الجمعة، 3 أبريل 2020

.................
روضة الدّخيل
..............

ولادة ربيع
كمطعون ٍ في الظّهر أسير
والعرجٍ ُفي مشيتي
أخطو على المهوى بمهل. ٍ وأُحصي
ما قد يراني
من نوافذ' مُوصدة
فيصفعُني
صفيرُ الرّيح
ببقايا غبار. ٍ وفُتات ٍ يابسة

مُنذ ُ عشرات, السّنين
لم يزر حقلي المطر
والقحط ُمن سلبني
ما نجا منّي' من حواس
تتحسّس ُ أصابعي
همسات ٍوعد. ٍعاثرة
وقعُها في مسمعي
نقر ُ طبول ٍغاضبة
في حُلُمي

صامتاً أتأمّلُ قفر' الصّباح
وحُجُب' الغيوم, المُهدّلة
وباشتياق
أهوي على ثغر, الأغاني
صوتي' المبحوح ُ أقبحُ زمجرة

ما لك' ثملُ الخُطا؟
انكفئ
دونك' صدر ُ الرّصيف
انتحب
يا ذا المرار
تابع, الحبو' إذ طالما
أطراف ُ قامتك'
مُحطّمة ُ الجوانح

ها قد أزف
موعدُ اللهفة
وآثام ُ المرتقى
فانزو, في القارعة
عسى
تكللُك' السّماء ُ بصاعقة
تتشظّى
وإلى قلب, الصّخور, النّائمة
تجد ُ المدارج
تُنبتُ أشلاءك قرع' الفياصل,
في الرّبوع
بعد' غفوة
صدئت فيها المحاجر
خرست فيها الحناجر
خاسئاً يرتدّ ُ طيف ُ الموت,
مصعوقاً بألسنة, الشّروق.

روضة الدّخيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق