....................
على الحسيني المصري
.................

بعنوان الردهات العتيقة
هناك حيث الأبجدية. الأولى في الهوى
طفلة عشقت فارس
والفارس كان باشق
وكان بطريرق الحواديت
وكانت حكاياه دائما ما
تزود البطريق باجنحة
تمكنه من التحليق
حيث الأمل
بدون ياس أو نفاق
بدون تدقيق
أو تحقيق صفيق
فيالا مأساة القلب
الشقيق
و
كانت كل النساء معجبة بالفارس وتريده
ولكنه كان الحارس الأمين لشئ
يطلقون عليه شرف الآخرين
ورغم أنه كان باشق
فلقد
كان هناك من إرادته صديق
وهناك من إرادته عاشق
واخروات أردته معلم وشقيق
ولكن غيرة الطفلة
أشعلت على طريق الفارس
حريق
وادعت انها رأت في
حلمها أن الفارس كان
لكل المحظيات رفيق
وحلفت الطفلة برأس
ابائها وبمجدهم العتيق
أن لا تفيق
وفي الردهة الآخرى
كان قد سقط الفارس
مثخن الجراح
ومضرج بالدماء
وفي لحظة اغمض عيناه
وأشار للموت قائلا
أن تعال يا رفيق
فضحك الموت منه ساخرا
وقال انت اخترت الهوى
ومشيت خلف البريق
فتحمل أيها الدوق
عقوق التحليق
فنهر الفارس الموت قائلا
لست بارونا ولا كونت
ولا ارشدق
ولكني نبيل
لاني كنت اعيد
الخضار لعليق
الحب بترياق
المخانيق
وافتح المغاليق الصعاب
بالسماح والدهاء
والدعاء والتذويق
وفي ابريق الشعر
مزجت كل التاريخ
وكل ما في الحوانيت
وكل ما في الحواديت
بهمسها
وصببت وشربت الكأس
وحدي
فقالت لن تطيق
ولكني تحملت
وتحاملت
فأصبحت يوما فإذا هي
من دقت في أرضها الخوازيق
ولكني
واجهت وحاربت وقاتلت
ولكن وجلها كان بها خليق
فانزلت مزاليق آخر باب
ومضيت وفي
القلب جرح
ولكن في النفس عزة
الانتصار
إذ طوقت الشر. وحدي
وجعلت العار به لصيق
هكذا رد الفارس على
الموت
ولكن
اجتمع على الفارس
أربعة.
الألم والأحزان
والهوى والتفريق
فمسح الفارس كل
الصور من ذاكرته
وصنع تطبيق جديد
من مخيلة واحدة
واطبق عينيه على
الصورة
واقنع نفسه أن نعيق
المعددات سنفونية وداع
عندئذ
بكى الموت
لأن الصورة كانت صورة
الطفلة التي في الردهة
المجاورة
ولأن المودعات جميعا
وحتى المعددات
عشقن روح الفارس
ولكنهن لم ولن يستطعن
الإبحار خلف الغريق
لأنه لم يكن قد ابحر
من اجلهن
ولكنه كان قد ابحر
خلف أميرة الشك
والغيرة
خلف الطير الطليق
بلا اغلال عشق
وبلا محب أو عشيق
خلف النجم الساقط
في فاه البحر
بقسوة
ولم يكن ضؤ سقوطه
الشارد الا وميض
تعليق
فلا انار ولا سقط
ولا احرق
الا اهداب القلب
الرقيق
وما كان موقعه الا
وهم رشيق
يظن كل من شاهده يسقط
انه في جوف
البحر
ولكنه سقط في الفضاء
السحيق
فضاء الحيرة والغيرة
وسديمات التردد
والتعويق
وقالت الأميرة أنها لا
تحب سماع المهرجانات
ولكنها أقامت المهرجان على
الطريق
وقال الحكماء هي لم تقصد
وقال الفقهاء انها بذات
العدل تضيق
ولكن الفارس كان فنانا
ضحك ساخرا من الجميع
وقال في مرارة
هي فقط
أصبحت بلعبتها تضيق
وهي تريد تحطيمها
ولكنها تخاف نقيق
الضفدع
في ضمير الفقمة
تخاف الصراخ في الودغة
وان تنعق الغربان عليها
يوما
أن لا طريق بعد إذ
ضللت الطريق
ولكن التشويق يقتلها
ماذا لو حطمت تمثال الفارس
ماذا لو تكبر فجأة
ماذا لو تفيق
ماذا لو تهزم الحب في
صورة عشيق
المهم هي لم ترى إلا نفسها
اما الفارس فلقد كان عاشق
حقيق
لأن لعبة الهوى لم تكن
تحلو له
ولم يكن يستسيغ التعليق.
ولم يكن رقيق لحد
الغباء السميق
فصرخ بأعلى صوته
افيق أيها العالم المخادع افيق.
فلن تنطلي ابدا مؤمراتك
على
فالكل خائن والكل لذريق
في مخدع فلورندا
انا همي كان اسعادك
رغم معرفتي أن الغدر
في الأنثى عريق
وان التنمر منذ مولدها
خير صديق
وان الجفاء طبعها
وأنها تدعو العشق فقط
لتثبت لنفسها انها ما زالت
تعيش
ولكنك يا انت مت منذ عصور.
الغرانيق
منذ دفن الطقاطيق
على قارعة الطريق
بالتلفيق
فامضي حيت أردت
مع كهنتك الخاضعين
لطلسمك النزيق
بقلم على الحسيني المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق