الاثنين، 4 نوفمبر 2019

..........
 سلوى بنموسى
.............


- لحظة تامل-
ليلة ليست كباقي الليالي ؛ انظر الى نقطة البداية كم كانت صعبة للغاية ...
ولكن اللبؤة في ذواخلي ؛ لم تستسلم البثة لضروف والملابسات والفضاء الذاخلي والخارجي . بل كابرت واجتهدت وطبطبت ورعت وربت وانتصرت ...الخ
أحمد ربي وأشكره ؛ واثنو على صبري واجتهادي ؛ وأفتخر بنفسي وبانجازاتي !
هذا ليس تطاولا ولا تعاظمنا ؛ لشخصي لسمح الله ؛ وإنما حقيقة تقال ولكل ذي حق حقه !
إنه يا حضرات منح الذات جزاءها ؛ من الشكر و التقدير
أولم تكد وتتعب ! وتسهر الليالي وتذرف دموعا حارة ؟
وتضحي بكل غال ونفيس من أجل إسعاد عائلتها !؟
لقد قدت القطيع يا غاليين بكل إيمان وصبر وتفائل .
كنت أعلم أن غدا سيكون ؛ أجمل وأحلى من ليالي البؤس والحرمان ....
وبأن الجليل سيعوضني خيرا ؛ في نبتتي الجيدة التي
أمطرتها دموعا وحنانا ووقتا وجهدا جهيدا ...
فهأنذا أنظر إلى بستاني وإلى اشجاري وبراعمها .
وأنا مزهوة بنفسي طائرة في نشوة وحب أكيدين .
وعليه سادتي وسادتي رجاءا قدروا كل شهيق وزفير
كل ذرة تتنفس من جسدكم
كل عرق ينبض بالحياة
كل فكرة تجول في الرؤوس
كل دقة من دقات القلب النقية
استمعوا وتحاوروا مع ذواخلكم
إنها منكم وإليكم أي والله .
آه لو تعلمون عظمة الخالق قي خلقه !
أعطى لكل شيئ حساب ومقدار
فأنتم سائرون بسرعة أين بربكم ؟ إلى المادة الحمقاء
وإلى التهلكة !؟
هل أنفسكم رخيصة عليكم ؛ الى هذا الحد ؟؟
والله تعالى أكرمكم ؛ بالروح والعقل والفؤاد ...
فماذا تريدون اكثر !
تريثوا رجاءا ؛ فإن في التأني السلامة ؛ وفي العجلة الندامة
إن لأنفسكم عليكم حقا ..
فطبطبوا على أرواحهم وكينونتكم إذا .
ولا تكونوا قساة القلب مع أذواتكم بالأحرى مع الآخرين
فاقد الشيئ لا يعطيه يا غاليين .

فإن فاض عنكم النوى
يا اهل المحبة والدجى
فاشكروا النعمة والهدى
من رب العالمين لكم المدى
نثرت قومى في روحي الصدى
فجاد القدير بي ترحبا وخوى
في كل نفس غداءا وسلوى
إني انذرتكم لحب الذات وكفى
فهل انتم سامعوا الروح تكلى
للقاء ربها تدنو حبا وعظمى
فسبحان من وضع الروح تسعى
لملاقاة ربها تسجد وترعى .

الاديبة والشاعرة سلوى بنموسى / المغرب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق