...................
أبو يامن الخطابي سوريا.
.................
//حب عتيق //
تسللت روحي
إلى عالم الذكريات
واجهشت بالحنين
إلى ذَلك الحب البريء
كان شوقي يكسر حاجز
السنين من عمري
الى ذَلك المكان الجميل
إلى شجرة الصفصاف
التي حفرنا أسمائنا عليها
كان الشوق يسوقني إلى رائحة
أوراقها التي تحمل في طياتها
حكاية العشق الرومنسية
عندما كتبت قصيدتي الأولى
أنا السوري وأنت الفلسطينة.
أبو يامن الخطابي سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق