الأحد، 23 أكتوبر 2022

 ....................

محمد جاسم الرشيد

............



ختامُها مسك.......................
في وصفِها الإكليلُ عطّرَ خدّهُ
كقصيدةٍ رُوِيَتْ بِمَاءِ الزَّمْزمِ
صورٌ تَجلّتْ تستنيرُ بحسْنِها
فتشدّني للشوقِ مثلَ المغرمِ
في ذكرِها أملٌ يطوفُ بمهجتي
والوردُ يغبطُني فعطّرَ بلْسمي
لي جنّةٌ كانتْ تذوبُ بمقدمي
فختامها مسْكٌ تجذّرَ في دمي
مِنْ واحةٍ عبقَ النّسيمُ بعطرِها
لأهيمَ عشقاً بالرحيقِ المفعمِ
أشتاقُ صورتَها وألهجُ باسْمِها
وأذوبُ شوقاً لجنانِ المنعمِ
تتناغمُ الأجناسُ حتى أنّها
تشدو الغرامَ وترتقي كالأنجمِ
فتزيدُني شغفاً وتزهو طالما
أهواكِ أعتقُها وينطقُها فمي
عيناكِ تلحظُ ما جرى بتمعنٍ
فيتوقُ عاشقُها لوصلِ المبسمِ
عاهدتُ نفسي أنْ أُلبّي أمرَها
فيذوبُ قلبي بالدعاءِ كمحرمِ
ودعوتُ ربّي أنْ أنالَ ظلالَها
وبقربها نفسي تُسرُّ وتحتمي
لَا خَيْرَ فِي مَنْ يَصْطَلِي بِجَهَنَّمٍ
وَيَكُونُ فِيهَا قابعاً كالمجرمِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٧/٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق