........................
.حسين عبدالله المعافا
...................
جاري البحث
الشاعر.حسين عبدالله المعافا
جاري البحث لكن التغطية فالس
زي الذي ياكل بدون اسنان
عصر التواصل أتى ياليلنا الدامس
وعم كل المدن والريف والبلدان
عبر الوسائل يغذي عمرنا اليائس
ويجتاح كل الأراضي كما الفيظان
فية المعاني وفية العلم للفارس
وفيه أشكال الأماني بكل ألوان
يستهدف الطفل والعاقل مع البائس
ينسج خيوط الجريمة بكل إتقان
هذة مزاياء عولمة تخدم لنا الجالس
وبالمقابل يضحي لاجلة الإنسان
بالوقت والمال كل العمر بينافس
أنهى حياتة بكل الوهم والطنان
وفي صفيف المكان أصبح كالنامس
يبحث عن التغطية ويترك القراءن
الوضع لازال تحت السيطرة عانس
من كثرة الفسبكة نايم في الديوان
يظهر ملامح تفسر وجهة العابس
عايش حياتة مفارق يشبة السكران
يقول ان النت وجبة يومه الخامس
مشغول واصل وسابع ليلتة سهران
رافع ثيابة على شوكة كما البالس
وينهض الصبح كالأعمى على الجدران
يحتاج مساعد على يدة ولو داحس
لانة على دفتة عايش وراء القضبان
يراسل الست من حسبانها عانس
والليل غادر بالمعاني والخبير سرحان
يشحن لها الكرت ويزيد ولو فالس
ولايبالي بالسلف من صاحب الدكان
مسكين كملة مراعي حظة الناحس
وفي ختام الرسايل أتضح غمدان
آصيب بجلطة وغادر هاتفة داعس
واقسم بربة في النهاية انة غلبان
بس ماخذدروس الزمن باوصافةالدانس
عايد الى شغلتة بالكذب والفجران
يتابع النت ويسابق ولو يابس
مايعتصر مثل حب التين والرمان
يصدق الحلم والغلة بجو حامس
ماعد يفكر في النوائب انة خسران
عادالأميرة سحاب في عامهاالسادس
تنشر أكاذيب تتطفل على الخبلان
وبن طلال الذي عاهد وهو حارس
يظهر على صفحتة بالزيف والبطلان
يضخ حملات توصل لاوسط فارس
ولا حدود المملكة والصين واليابان
مجرد مواعيد كذب أبريل او مارس
لاعد تصدق وتتبع عيوب زمان
هذي دعايات ياجمهورنا الداعس
وحنا بأحلامنا نهجم كما الخرفان ... بقيةص٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق