..................
وحيد محروس
..............
أشتاق إليك
كم أشتاق إليك
وكم يراودني إليك الحنين
أشتاق إليك في نومي
وفي صحوي
فأنت سر وجودي
وبأمر رب العالمين
أشتاق لسماع صوتك
وهمسك الدافيء
ولكم بات القلب حزين
فعندما أخلد لنومي
أحتضن وسادتي
ويعتصر قلبي بألم الفراق
فأتذكر كل الذكريات معك
وأجمل أيام السنين
وسرعان ما أخلد للنوم
علني أراك بأحلامي
تداعبني وتمازحني
كسابق عهدنا
وبأيدٍ حانية
تمسح بها دموع العين
لتخفف عني ألامي وأوهامي
يامن كنت للقلب
حياة كنبض الوتين
فحياتي بدونك جفاء
لا حب ولا حنان ولا أمان
تحطمت أوصالي من بعدك
ويتملكني إحباط وخوف لعين
فما قيمة الحياة بدون سندِ
أو حبيب إليه الروح تستكين
ولكنه الفراق
فهو قدر ومكتوب
وكاس الكل شاربه ولو بعد حين
إنقسم ظهري وذلت نفسي
في غياهب جبِ بظلام مبين
فكم أشتاق إليك
وأتلفتُ في جنبات غرفتي
عسايا أن أراك
بوجهك الصبوح
وبسمتك الصافية
التي تشفي صدري
وتسعد روحي
كحب الأم للجنين
كنت لي الظل الظليل
وكنت لي سند معين
فحياتي بدونك جرداء
والبيوت مكتئبة خاوية
تبكي لفراق أحبابها
والفؤاد مكسور حزين
أين من كانوا لها نبض الحياة
فكانت هي الجسد لهم
وكانوا هم بمثابة الروح
كانت تعلو ضحكاتهم
فتملأ جنبات المكان
ويوماً تعلو صرخاتهم
إذا دقت يوماً أبوابها الأحزان
أتذكر كل هذا وذاك ولكن
ما عساي أن أفعل
فأستغرق في نومي
ويظل ليلي طويل
دامس ظلامه
لأستيقظ مجددا
على ألم الفراق
وتظل روحي إليك يا أبي
تشتاق وتشتاق وإليك
كم يراودني الحنين
وسأظل أشتاق إليك
حتى نلتقي
وأشتاق إليك إلى
يوم الدين
أشتاق إليك
بقلمي الشاعر/ وحيد محروس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق