....................
" علي حمويش"
.................
في المقهى..
""""""""""""""""""
من شفتيه
ينفث خيط دخان،
و على الطاولة فنجان،
له تمتد يد،
وفي اليد الأخرى
سيجار....
أطفال و نساء
على مرمى عيون،
عيود تخترق الزجاج،
و مشرد يرتدي
من الجوع جبة،
و من الحفى قبعة،
و نادلة يسكنها الحزن،
خذلها فارس الأحلام...
وقت يذوب
في صلب ساعة حائطية معطلة،
و من على شريط الأخبار
في شاشة ملونة
تفوح رائحة الحرب
مخضبة بالنار و الدخان
تارة و تارة أخرى
يتصبب عرق الراقصات
و عارضات الأزياء
و لا عبي الكرة المستديرة
و خيول القمار في الحلبة المغلقة....
و فجأة أسدلت المهى أستارها،
و انفض عنها الزبائن و الأطفال و النساء،
و بقي المشرد... وبقيت النادلة ...
" علي حمويش"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق