الخميس، 21 يوليو 2022

 .................

د.يحيى محمدمقران

.................




(رسالة الى فقيدتي)
رسالتك الاولى مازلت احفظها عن ظهرقلب
وعددحروفها مازالت بذاكرتي
وتلك الوردة المرسومة على اطرافها.
رسالتك التي طويتني بها
مازالت
مازلت مطوية في خزانتي
قارورت العطر التي اهديتنيها
مازلت مخبئة بين ثيابي
ربطت العنق التي ربطتينيها
مازالت تجرني اليك.
الوسادت التي تتكئينها مازلت
اتكئهاانا
عساها تحمل ريحتك،
وكذالك المفرش الصغير
يعاتبني اين دفئك.
لم يعد يحس بدفئك كماانا،
وذالك الكاست الذي كنت تخفينه
كي لااسمعه لوحدي
مازال مخفيا ًوان رئيته
لاتمتداليه يداي،
في انتظارعودتك لنسمعه سوويا
تسريحتي التي كنتي تفضلينها
مازلت اسرحها كل يوم
عسى التقيك
ارجاءغرفتنا مازالت ولكن
ذهب عنها البخوروعطرك،
وتلك الستائرمازالت مسدلتاً،بيديك
ولم ترفع حتى لاتؤذيك
شمس الصباح،
وربطةالعينين مازالت
مدلات على طرف السرير
ومازلت اشعربالبنان
تمربين خصلات شعري
لكن شعري توقف
لم اجد من اشعرله،
لكن شعري توقف
لم يجد نهديك،
قامتك او جمال عينيك،
مازال كوب قهوتنا في انتظارك
،كل شيئ بارجاءغرفتنا صار عتيق
الاذكرياتك كل يوم تتجدد
تنزف كالجرح السكري ولا تنسد
تطيركعصفورت
ٍمفزوعة
تصتدم
بمرءات غرفتنا وترتد،
لكن عودتك مستحيلة
غادرتني وانا بشوق اليك
جائك من لا ترفض دعوته
ولا يقبل عذرا
اعطاك اشارته الاولى
فمنحتني نظرةحزينة
اسلمتي روحك وروحي بين يديك
ليتها كانت روحي معك
اليوم روحي عندك رهينة.
ما أقساك يامن اسمك الموت
ما أقهرك
صبي دموعي جراراً
كي ادلقها على قبرها
عساها تبرد من حره
عساها تتنعم تلك الحجارة
التي وضعت
لعلي أذوب واصيردمعاً
أسيل من بين الشقوق
وأصل اليك
عسها تنبت بدمعي
وتصعد من جديد
صبي ادمعي انهراً تجري
تجري من تحتها
عساها تكن في جنت الخلد
بين لبن ٍوعسل
وماءًغيرأسن
ونهر أدمعي تجري من تحتها
لعلها تتذكرني وتآتي
وااارباااه لاعتراض
وااارباااه
لاعتراض
وااربااه لاعتراض
لكن حريق قلبي
وانا في انقراض
رباه ليس جحوداً
لكن هي تلك العهود
ربااه ليس اخلاًل بوعدك.
لو احرقت غرفتي
لن استطيع ان انساك
لو فقئت عيني
فدائما أراك،
ان فقدت ذاكرتي فانت انت الذاكرة.
كل ما حولي يذكرني بك،
وااارباه هل لا انزلت قضائك،
فقدطال انتظارها في تلك المحطة.
كي ارافقها الي الفردوس
واحملها بيدي
كما حملتها تلك الليلة،
ليلتناالاولى والليلةالاخيرة
شتان بين دعتين ذرفتها
دمعة فرحي بها
دمعة حزني عليها
د.يحيى محمدمقران
اليمن
2019/3/15

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لتوثيقكم لقصيدتي وشكرا للتوثيق لجميع المبدعين والذي يساهم في حفظ الحقوق الادبية للجميع.

    ردحذف