.................
عواطف فاضل الطائي
..................
(يا له من يوم)
تبوح بحروف اثقلت كاهلها..
هل الجرأة ميزة فطرية لا يمكن اكتسابها؟
طالما تختبيء في ملابس خوفها، وكم تحاول الهروب
وتتمادى في خوفها فماذا ستفعل بألمٍ ألَمَ بها : اهو القدر ثانية؟
وتبقى آثار أقدامها على ذاك الطريق نفسه، وتتوه
بذاتها وافكارها كمن تاه في البيداء وينتظر الخلاص.
لن تيأس ولن تتردد وتبقى مكبلة بأحلامها.
وتهمس : يا له من يوم
ولا يزال ركنها الصغير فارغا لتختبئ فيه، وتبقى الكلمات عالقة في حنجرتها تأبى الخروج.
كم حاولت أن تتغير لكنها بقيت هي كما هي.
بعض همساتها تبوح بآلامها وأخرى بأحلامها، وكثيرا ما تداعب أحلامها بصمتها،
ترتعش عيونها بعناد..
لن تختنق بافكارها بعد اليوم.
لن يُخدَش كبريائها بعد اليوم
ولن تقبل بالبكاء و النحيب حلا.
#عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق