الثلاثاء، 12 يوليو 2022

 ..................

علاء عبده

............



في عيدي انتظرتك
لكنك ما أتيت
كطفل ينتظر الفجر
ليرتدي ثوبه الجديد
لكن فقدا منع فرحته
هيج دمعته و ايقظ جراحه
دنس طهره قلبه
و اغتال براءة روحه
اي ذنب ارتكبت
و اي جرم فعلت
لتفعل بي كل هذا؟
لقد تجرعت مرارة الأسي
و قسوة الحرمان و برد الهجران
طال الطريق و تباعدت المسافات
و كثرت الحواجز بيننا
و مات كل جميل كان يجمعنا
حتى الذكربات
تلاشت بين الضياع
و النسيان
فلا فائدة في الإنتظار
و لا آمال للعوده
همسات قلم
_^_^_علاء عبده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق