الأحد، 17 يوليو 2022

 ..................

نعيمة بنصالح

.............



#أنياب التيه
غاب السرور
عن المصاب
وخيم الحزن الرهيب...
هجمت عليه الهواجس..
غدا وبين ضلوعه
نار تأَجّج باللهيب
بين أنياب التيه..
يرنو إلى حقل المنى...
يصفر...
تحت وطأة شمس
اختارت المغيب..
ينادي على الحياة..
فلم يجد في
أهلها من يستجيب...
ضاعت الحقيقة
بين ارجل
اشباح الظلام..
ضياع الصوت
في العمق البعيد..
فارتد منقطع الرجاء
وقدأوهى الزمان
ضلوعه في حيرة
وشرود..
اعتنق الهتاف والصراخ
عله يخفف
دورة الغليان...
عانقه الصدى الباكي...
يستغيث
من قسوة الدنيا،
وقد كبلته
بأطواق من حديد..
بقلم: نعيمة بنصالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق