الأحد، 17 يوليو 2022

 ..................

مرزوق الشراب العبادي

..................



ذاك الذي يدعوني يدّفق نبّضه يبكي يبكيني حبيبي،،!؟
كلّ التهاباتك انّا علاجها وبها اولى،،،
تعرفني تنتظر مدّ يدي وتدنوا من الطبيب،،،
وكل تفاصيلك المنحنيات والبروزات بيّ تسّلى،،!؟
تنتظر عركي وفركي وسياطي وتعذيبي،،،
يعرفني كل ميليمتّر من جسدك المغّلوب،،،
كالشّمع تحرقه النّار تخرج نوره يُصلى،،!؟
آهاتك تنتظر استخراجها من كنزها بدبيبي،،،
وكذا الزّفرات الدفينة صوتها يعلى،،،
ويعلى فلكي شيطانة يالها من لعوب،،،
لاتهوى الّا امتطاء جوادي الاحلى،،!؟
وانا اصوغك مثل صوغ الذّهب باللهيب،،،
وتخلعين كلّ الكبرياء والكرامه وتستمرئين الآعيبي،،،
تفتشين في منظومتي وتفاصيلي الدّقيقة المثلى،،،
فعشقك مخبّئا بمعطفي الرّهيب،،!؟
اهوى عنادك قبل بوح البونة الحبلى،،،
وغرائز الشمس تسكن كل نور من لهيب،،،
اعشق كبريائك كيف تطفئه فحولتي،،،
ويصلّي في معبدي من وجع ومغرم بطيوبي،،!؟
بقلمي مرزوق الشراب العبادي
. الأردن عمان
. ٢٠٢١/١٢/١٠
هذا النص جزء من قصيده طويله. ج١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق