السبت، 4 يونيو 2022

 ..............

أ. حيدر حيدر

.................



همسة الصباح..
(الجمال)
الجمال نعمة من الخالق على عباده،ومظهر من مظاهر الرضى والفرح والسرور،والجمال يكتسي صاحبه بأثواب البهاء إذا كان يملك إلى جانب جمال المظهر، جمال الروح.
جـمال الـروح ذاك هو الجمالُ
******** تـطيب بـه الـشمال والخِلالُ
ولا تُـغني إذا حـسنت وجـوه
*********وفـي الأجسام أرواح ثقال
والمنظر الجميل في الطبيعة، يجعلنا نسحر في لوحته وفسيفسائه ، ويلقى شعور الإعجاب، وقد يكون الجمال في مشهد طفل يحبو ، أو يبتسم ، أو يؤدي حركات لطيفة تجعلنا نعجب به ونتمنى لو نقبله ،أو نحضنه.
أما المرأة التي خصها الخالق بهبة الجمال فهي مثار حسد وغيرة من كلّ النساء غير الجميلات .والجمال الطبيعي عند المرأة هو المحبب للرجال ، فالمرأة الجبلية مثلا تتصف برشاقة قوامها، وصفاء سريرتها ولونها ، إنه الجمال الطبيعي الأخاذ الذي يسحر الألباب ..أما الجمال الصناعي الذي يتحقق بالمساحيق والمكياج فهو جمال مزيف ، يزول بزوال هذه الدهان التي تدهن المراة به نفسها.
ولقد وصف الأدباء المرأة الجميلة وشبهو ها بالقمر المنير ، أوبالنجوم المتلألئة ، او بإشراقة الشمس في الضحى،
ولكن بعضهم لم يعتبر المرأة جميله إذا لم يزينها الخلق والأدب.فقالوا في ذلك.
ليس الجمال بأثواب تزيننا
******إنّ الجمال جمال العلم والأدب
فلنحافظ على نعمة الجمال الطبيعي التي كسانا الخالق بها ، أفضل واجمل الف مرة
من الجمال الصناعي المزيف.
أيها الاصدقاء ..
صباحكم صباح الجمال المستمد من جمال الطبيعة، والوجه الحسن ، والروح الوديعة اللطيفة.
أ. حيدر حيدر
أسرار لجمال طبيعي بدون مكياج.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق