الخميس، 2 يونيو 2022

 ................

 الزين نورالدين/ الجزائر

.....................



صهوة العرب*
📷
قصيدة/ بقلم الزين نورالدين/ الجزائر
سأكمم أفواه القصائد.
وأدوس بقدمي كل قصيدة لقيطة عن الحب.
لانشد الرب زقزقة العصافير.
سأخنق كل القصائد...على الحب.
وأخفي النساء اللواتي رقصن في ليلة الحرب.
وقبل رحيلي حتى لا يفضح مجون العرب.
و رقصة ليالي حكام العرب.
وأرمي كل أكاذيب الشعر...
الذي حصد الذاكرة.
كتبت سيرة السجين على طرافة الرعاة وحدي.
أنا ما تبقى لي من معان أهديته للملوك
خيانة في صباحات الشعر المهول.
الرعاة الذين انتفضت عليهم الألغام أعرفهم.
لكن هم نفس المعوقون الذين زحفوا على الجراح في الهول.
ينسحبوا على بطونهم حين انتشلوا من الانقاض.
حداد الجراد على قطبان السجن يموت.
يسقط برودة وقربانا للوطن.
الطفل الذي نجا من الالغام نسي ذاكرته..خلف الخرائط.
ونسي أيضا خلفه حداءه على بابي بابل.
!متى أعدم شعراء العرب
بنافذة حكامهم خنقا بأصابعي..الخرساء.
تزحف الجثث على ضفاف البحار.
من دجلة الى الفرات وأقمشة ولوازم الموتى..معهم.
هم الذاهبون الى الموت وتحت جثثهم ندى النبت والزرع.
مهاجرون نحو الحرب طواعية..
في داخل أوطانهم المالحة الجثث.
هم حتى لا يحضرون نشدتي مع الرب والسلطان.
هم أنبياء خذلتهم شعوبهم خارج ليالي الاعجاز.
بالقنابل والبندقيات وتارة بالعصيان.
كان الجراد فوق الجثث..يزرع الازهار.
وعلى أرجل واحدة ولا يجيد حتى القفز الخرس.
يهش على ذاكرتي صغار البق الزاحف نحوي.
!متى تتخفى تلك الاساطير
تحت الافواه على أرض الميعاد نحوي.
حين أجلس أرى النهايات مفتونة.
لوحدها دون بداية.
أنا لم أعدكم بتراتيل الفجر قبل البدء.
ولا أعي التلاوة استيقظت أتهجى الزبورا .
والاسفار لتعلم تلاوة التأبينات .
هربت تحت أمي..كانت جثثهم تنزف دما بأريحا .
قلمت أظافري خوفا.
نزلت...
شارع فلسطين مزدحم باليهود.
بجانبي شقراء تمضغ الخبايا
وتسخر من الرب..وتهم اليهود.
حصاد الشط يفتل الاجساد.
ونحن نزرع الحب فحسب.
هكذا أخبروني الناجون من الالغام الابجدية..
على أرصفة الشط.
حبات يابسة من العلك الممضوغ.
مفتون أنا بغصن الزيتون الى حيث...نابلس.
بعيد عن فلسطين يفر مني النمل المجنح.
نسيت يدي في حرب ما
والحمام الذي أعتقد أن علف الزيتون هو حبات من القمح.
أعتقد لكنه فر هو الاخر.
صحيح أني عثرت على ساعتي بعد الحرب.
قيراطك بأدنه الدامية يتخبط.
وينتظر العودة الى الاعضاء المبتورة.
غصن الزيتون الذي أشد به بابنا الخشبي بيافا تلف.
أنا أبحث عن أرقام ساعتي الصدئة.
فلم أجدها..كنت مرتبكا
حينما أكبر أحلم بعودة غزة على لوحتي.
وأردد النداء على أفواه العرب.
طلبوا مني رسم الزيتون..
لكن الدبابة كنست قرانا مع لوازمي الرسمي وألواني.
!ولم أجيد رسم الزيتون حتى الان يحدث...
قصيدة/منتقاة من ديوان شعري*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق