.........................
د.عبدالله دناور
.............
هذي الصروح التي نحو السماء علت
لله بهجتها لله بانيها
لقد أشاد لوقت سوف يذكره
فبوركت يده لو ظلّ حاميها
لقد سمت نفسه صوب العلاء كما
تربع الفنّ في أعلى أعاليها
دنياك سبع لقد كانت عجائبها
واليوم يخفق في التعداد حاصيها
_____________________________
د.عبدالله دناور ٣٠/٥/٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق