........................
سلمى السورية
.......................
خاطرة بعنوان :
(يتخلى الزهر عن حجابه)
يتخلى الزهر عن حجابه، مفعما بالإحمرار في حضن أنامل الحياة، النجمة البيضاء ترتدي ثوب الفرح، والحكاية تبدأ من حب وردي بعمر الأرض، سكنها مثل الغيم المتساقط، مثل الوقت، هذه النجمة اسمها.. ود… في خديها طعم الأرض، وفي جفنيها غابات الزنبق، وفي عينيها يرقد القلب، سطعت في ليلة صيف كالصدفة، كانت كالروح، فاعتذرت…. ماذا؟… هل يعقل هذا؟…. (النجمة لاتعشق بشرا) إنها الحياة مجاملة كبرى للكون، النجمة الطيف احتضرت… رحلت…
كانت حبا، كانت روحا، سطعت في ليلة صيف فابتعدت، فمن يملك أن يمنع تفكيره بجمال الصيف وكل الشهور تعرت من فصولها، وسطعت بالنجمة الود….
بقلمي (سلمى السورية
)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق