الخميس، 7 أبريل 2022

 ..................

علي عبدالله علي آل العتامنة

.....................



عفوا يا كل ادباء الامة
عفوا يا كل ادباء الامة *** بُحَ منَّا الصوت فلا يُسمع
ما عادت القدس بايدينا *** اجراس كنائسها لا تُقرع
مآذن مساجدها مكبلة *** فلا نسمع لها اذان يُرفع
والاقصي اسير كرامتنا *** خنازير الغدر به ترتع
قائدنا العربي مترنح *** يعاقر الكأس بيديه يُقرع
يجيد الرقص ويد غانية *** علي قفاه تصك فتلسع
هوان سلطاننا ممكَّنٌ *** يقود شهامتنا لمستنقع
يضحي بابناء بطولتنا سجين ومنصوب مقصلة
ارتال الجماجم شاهدة *** والناجي منهم جنسيته تخلع
حور خلف الاسوار مغيبة *** وقهرا اسنان احرار تُنزع
عفوا شعراء الوطنية *** فَقَدَ العُرب درعهم والمدفع
يعيس الغاشمين بربوعنا *** وذليلنا علي اسياده يتسكع
يرجو الغاصبين يورثوه *** كرسي حكم وطأته لا تٌشبع
اقوات امتنا وليغتة *** كجرز بجسد مغصوب يرتع
والجسد الفاني احبتنا جف نبعه ونضب المدمع
عفوا ابناء عمومتنا *** إن كانت وحدة دمنا لا تشفع
القدس تئن بغربتها **** طريق ضياعها قد اسرع
يهجر اهلها قسرا *** والقائد قابع في المخدع
يلهو باحضان دميته *** هدية تَصرِفه عن المدفع
والهادي يسعده غفوته *** تهديه للسلب والمطمع
ليس بيدكم شعراء الامة *** سوي تنبيه الظالم ليرجع
ليته يشرب نصيحتكم *** ليعب بحضن امته وبأمن يرضِع
يرضع عناصر شهامتها *** خشية يلقيه الوهن للمصرع
الوطن يطلب سلطانا *** علَّ ضالته بين الاطفال الرُضع
يعيد للامة كرامتها صولا *** بازناد وشجاعة بنيها الارفع
تزهو امتنا فخرا وللقدس *** تعلو هامتها كماضيها الاسطع
علي عبدالله علي آل العتامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق