.....................
حسين عبد الودود الشميري.
.....................
رحيل المعالم ..
بهذي الأزقة كل شي محال
أبتهلت حتى أصبت بعضال
وأختلط كلامي بالسعال
ولم ألاقي جواب لسؤال
وفي مخيلتي ألف سؤال
وألف حلم وتسري الآمال
فهلأ تسمحوا لي بشد الرحال ..
وتأتوني بجواز سفر بالحال.
إسمي : تلاشى ليظل الجسد.
المؤهل : حالم حلمه كسد ..
الطلب : هروب على عجل.
إلى حيث يتبدد الوجل ..
وتطيب الجراح ويعود الامل.
"مستحيل"
أقترح أن تكتبوا توصية ..
يبدو مومياء قديمة ..
لقسيس .. أو رمسيس ..
في صدره كنز نفيس.
يقول : أغواه إبليس .. !
أهداه خارطة "إدريس"
"جنة" له فيها النوم طاب
واليوم وقد خنقه الضباب
استيقظ حائراً مرتاب ..
"كيف أضحت خراب ؟
لابد إنه يوم الحساب."
لم نستطع أن نقنعه
ينظر اين تربعه ؟
وبماذا تمتعه ؟
ويفهم لما توجعه ؟
لذا قررنا أن نرجعه ..
"هذا ليس حل .. !
لا أحد غيرنا غفل .. !
كلاٌ يقدس جده البطل
ويعلم اين جثمانه حل
مدرك بإن نسيانه أجل"
لست حجراً أو جمل
لأصبر فوق ما يحتمل
طالما الحكمة ما تزال
"مروض عقله يولد حِيل"
إكتبوا برقية سرية.
بحروف العمالة مروية.
وبخيوط الخيانة مطوية.
وارسلوها لمن لهم الأولوية..
قولوا تمثال ..
من الرعيل الأول
رأيناه في الأزقة يتجول
في الحيطان والوجوه يتأمل
ينظر لمن - يتوسل - يتسول
لمن يمر بجانبهم ولا يتمهل
و يسمع الدوي .. ولا يتحول ..
فيغدو فارس مُكر يتوغل
يمتطي الجدران ويترجل
يقبل وجه، وبوجه يتبول
لا أحد منكم يذهل
حين يقتادني دون ما يسأل
من وسط الركام يتسلل
ليسرق منا الساس الأسفل
ويتوهم إنه عريق أمثل
سيحملني وقد لنفسه خول
إني ل "بلقيس" أو "تبع الأول"
أو يأتي من لنا أشغل
كي تنعم نفسه بما لها سول
دونما من حماقته يخجل
سوف تتركه الحيلة يترهل
ولم يدري من يسأل يتسائل
"لقد فعلت حتى مالا يُعقل
كي لا يبقى من يستفحل
فكيف لهذا أن يحصل .. ؟
حجراً يدرك ويزعل .. !"
ويفعل ما أعتاد أن يفعل
بمن بوجهه يزأر أو يهصل
سفراً ما كنت لهُ أتخيل
لكنه أهون مما لرأسي أثقل
وظلام يطغى ويتركني أكهل
من جدي ومازالت أحلامي تتأجل
*حسين عبد الودود الشميري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق