................
محمد العبودي.
..............
وعادت.....
محمد العبودي.....
وعادت....وعاد الجمال...
وهل مات يومًا
ذاك الوصال...
تمشي حياءً واعتدال...
نور ُ محياها أمل ٌ
وإقبال..
أيتها اللامثيل َ لك ِ
حسنًا ،وتمايلًا ،ووسامة ً
وابتهال..
ياقبلة الحب والسلام
بغداد ُ ،
يانور الدنيا وموضع
الرحال..
جاؤوكِ معلنين احتلال،
يفتشون في ازقتك ِ الجميلة
ليقتلوا بسمة الأطفال..
ويحرقوا معالمًا كانت قبلة
الأحرار...
متاحفك سُرقت.
والأزهار مقطعة ضائعة تحت
النار...
كرخك ِ يبكي فيكِ رصافة
الثوار...
وشناشيلك ِ اضحت خناجرًا
من رماد....
ايتها الجميلة ُ، اخبريني كيف
مات اطفالُك ِ
وشُرِّد َ من ليلكِ الآمان...؟
قولي لي: كيف آوى سورُك ِ نحو
الضياع؟
ودنس الأغراب ُ مساجدًا
وكنائسَ القدّاس....
آه يابغداد، اراكِ حزينةً
شاحبة الألوان...
وليلُك الجميل ُ ماتت
فيه كل الأقمار..
حتى الصبح ماعاد
جميلًا
وما عادت تحيه
الأرزاق.....
الوانك اختفت ،
وبدت كما النهر بلا ماء...
افلت ضحكاتك ِ
واستفاق فيكِ البكاء.....
وشيّعت اوصالك ِ
ودفنت دون رداء.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق