الاثنين، 18 أبريل 2022

 .................

أمقران جلول

.................



غياهب الذل
لانام لي جفن.ولا كتبت حرفا
وأسود أمتي إلى حتفها تساق
دنس الأقصى رعاع الخلق....
والراقصات ترقصن.والدم يراق
لكم الله ..أبناء قدسنا.فنحن..
من رجولتناتجملت ذلا ونفاق
نزعنا لباس العز..ورقصنا على
نغم الغانيات..وتمايلنا كأننا أوراق
تموت الرجال والصدور عاريات
وأشباههم كلهم عشق وهم عشاق
أزقة القدس تقطر دما.ونحن
من أعمانا الجمع واللغط وأسواق
أيا ليتني مت قبل هدا وكنت.حجرا
بيد صبي .اقاتل أرادلا وفساق....
نم أنت في فراشك الدافء..وقل
أقصانا مابال الفراق إستهواه فراق
لاتعدني بشرا لطالما أماه تئن..أين
أبنائي..أم ألهتهم دنياهم وأرزاق
لاتنتظري صدى الجواب..فنحن
في بحر.أستهوانا الغطس وأعماق
فما عدنا نحب الموت بعزة.وما
عادت تشتاق لنا الجنة ولها نشتاق
إسودت وجوهنا حياءا..كيف..
سنلقى الله..وعهد عهدناه ورفاق
فحتى في أحلامنا صار طعم
الذل .كعلقم مر بألسنتنا يداق
فلتغني معي كانت حبيبتي القدس
أما الٱن فأنت ياليلى حبي وهم سراق
بقلمي أمقران جلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق