الأربعاء، 6 أبريل 2022

 .................

محمد دومو

.....................





مجرد لحظات!
بين الدقيقة والأخرى،
هناك لحظة أو لحظات..
وبين الساعة ومثيلتها،
هناك أيضا لحظات أخرى.
وما بين البارحة واليوم،
سوى مجرد تسلسل لحظات..
وما يفرق الشهر والشهر،
إلا بضعة لحظات تتوالى..
ليبقى الحول كله لحظات!
وما العمر بأكمله إلا مجرد،
تراكم لحظات، دقائق وساعات.
ثم أيام، شهور وأعوام.
وليبقى العمر كله تعداد..
لحظة تلو الأخرى.. وهكذا..
وكأنما تتسابق جميعها..
لمعاينة لحظة الإحتضار!
لحظة ليست كباقي اللحظات!
إنها لحظة النهاية..والوداع!
إنها اللحظة الحاسمة إذن؛
لحظة الخروج من الحياة.
مجرد اعتقاد وتصور مني؛
أنها سوف تخرجك من الزمان!
ها هنا في لحظة الحسم هذه!
قد تستحضر بسرعة الضوء،
كل لحظة.. بلحظة خارج زماننا!
ويعم الندم والتأسف بالقول:
ليتني ما عشت جل لحظاتي..
وليتني ما دخلت هذه الحياة..
ويبدأ الزمان يتلاشى في لحظة،
قد ترى الأشياء اشباحا..
أو شيئا آخر لا أعلم، مجرد رأي.
الكل عندك يسرع نحو اللا زمان..
ليسدل ستار مسرحية حياتك.
في رجوع التراب إلى التراب!
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق