.................
"محمدمحمودعبدالدايم "
..............
...رمضان ...
ارتبط رمضان معنا بطقوس ما زالت عالقه بالاذهان رغم التطور ،ومن طقوس رمضان
مهنه إيقاظ الناس السحور والمعروفة بالمسحراتي ،متي عرفت هذه المهنه وكيف سنتعرف سويا فى السطور القادمه على بعض ما قرأت عنها.
**المسحراتي**
مهنة الثلاثين يوما
من شهر رمضان الكريم.
بدأت هذه الوظيفه مع بدايه التاريخ الإسلامي، منذ ان كان "بلال بن رباح" اول مؤذن في الاسلام ، يقوم بالخروج قبل صلاة الفجر بصحبة " ابن ام مكتوم " ويقوم بهمة إيقاظ الناس للصلاه، اما بعد فرض صيام رمضان فكان بلال يطوف بالشوارع
والطرقات مؤذنا طوال شهر رمضان ، فيتناول الناس السحور ، في حين ينادي ابن ام مكتوم فيمتنع الناس عن تناول الطعام .
من هنا يكون اول من قام بهذه المهمه هو بلال وابن مكتوم..
وبدأت قصه المسحراتي في مصر بدأت منذ ما يقرب من ١٢قرن مضي ، تحديدا عام ٨٥٣م، حيث كان والي مصر العباسي ، "إسحاق بن عقبه"، أول من طاف شوارع القاهرة، ليلا في رمضان لإيقاظ أهلها لتناول طعام السحور، فقد كان يطوف سيرأ على قدميه من مدينة العسكر في الفسطاط، إلى جامع عمرو بن العاص، وينادي الناس بالسحور.
وفي عصر الدولة الفاطمية، أمر الحاكم بأمر الله، الناس أن يناموا مبكرا بعد صلاة التراويح، وكان الجنود يمرون على المنازل ويدقون أبوابها ليوقظوا المسلمين للسحور، حتي تم تعيين رجلا للقيام بتلك المهة، أطلقوا عليم اسم "المسحراتى"، كان يدق الأبواب بعصا يحملها قائلا: "يا أهل الله قوموا تسحروا".
وفي العصر المملوكي ، تحديدا في عهد السلطان المملوكي "الظاهر بيبرس"
قام بإعادة مهنة المسحراتي وأسندها للشباب الدارسين للعلم الشرعي؛ لإيقاظ الناس للسحور؛ وكان في إحدى الفترات في مصر يقوم إمام المسجد بدور المسحراتي؛ وكان ينادي على الناس قارئا للآية الكريمة "يا أيها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون".
وهكذا ظلت مهمه إيقاظ الناس السحور مهمه يحرص عليها الحاكم وتطورت حتى وصلت إلينا فى صوت الشيخ سيد مكاوى فى الاذاعة والتليفزيون المصرى مع استمرار تواجدها ببعض المدن والقرى فى كافه البلدان الاسلاميه مع اختلاف أسلوب المسحراتى بكل بلد .وكل عام وانتم بخير
مع تحياتى"محمدمحمودعبدالدايم "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق