......................
سيد طاهر
......................
المنافق - شعر وتصميم : سيد طاهر
سألته ..هل شُغلت عني ..
وبدلت يومك بالغد..
ورجعت تمحو آثار خطوات
يومًا بدأناها معاً..
وقد مل الدرب وقعها..
وتروي قصصًا لا نهاية لها ..
قد مل السمع سردها ..
كيفي تنهي طريقًا برضى أنت سالكه ..؟
وتهجر رفيق الدرب من أوله ..؟!
عفوًا ..شاء لها القدر أن ترافقك ..
وأن تختار الدرب قبل رفيقها…
وأن تلتقي بك معصوبة العينين ..
بمعسول الحكايا تنخدع ..
نسيت وعدك وخالفت الموعد ..
وأقسمت كذبًا بأنك يومًا لن تهجر..
لاتصنع الأعذار والقصص الملفقة..
وحجج الخداع الواهية ..
تعلمت كيف أقرأ حروف الكذب في عينيك..
وكيف أبكي فرحة والحزن يملأني ..
وتضحك البسمة بقلب بالآلام يعتصر ..
والبس قناع الحزن زورًا غير صادقة ..
وأطفئ لهيب الحقد بسعير المجاملة …
يا من كنت يومًا رفيق درب سعادتي ..
إني سعيدة رغم أن لظى الغدر يحرقني ..
لاتسرد رواياتك المملة المكررة…
فخطوط وجهك تفضحك …
ولا تذرف دموع الكذب باردة ..
فمازال جرحك في الأعماق ينزف ..
اليوم ختمت آخر فصول روايتك..
وطويت صفحات قصة غدرك …
وختمت قراءة كتابات إفكك البالية ..
ووقعت أنا شهادة بالحروف الدامية ..
على غلاف أيامي الضائعة نيابة عنك ..
الإسم .. منافق كاذب الرواية الفاشلة …

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق