الجمعة، 8 أبريل 2022

 .................

أبو الأغر هندي دويكات

..............



دهاة العرب
عمرو أالست صديق ملكها أظنني صديقه
هذه عبارة بسيطة في درج كلام عمروبن العاص وأبي سفيان حين أرادوا إعادة الفارين من الضعفاء المسلمين إلى الحبشة
ولكن للنظر إلى عظمة هذه اللغة وحرفها الجميل الأنيق تخيل لو قال عمرو بن العاص عن ملك الحبشة أجل صديقي حين سئل عن الصداقة التي بينهما فعمرو بن العاص يعتبر ملك الحبشة صديقه ولكنه غير متأكد أو متيقن من صداقة ملك الحبشة له فلو عاد خاىبا من غير أن يعيد الفارين فلا لوم وعتاب عليه لانه أخبر القوم بذلك قبل ذهابه إلى الحبشة هنا تكمن قوة حجته وبلاغته ودهائه ونحن نعلم أن عمرو من دهاة العرب الأربع وكان حريصاً في إجابته للقوم وأما لو قال اجل صديقي وعاد دون الفارين كما حصل حقا فإن القوم سيلومون عليه وسيكون صغيرا في نظرهم لكنه عمرو بن العاص في جاهليته وبعد أن من الله علينا بإسلامه ما تغير الا ليكون سيدا اعظم في الإسلام
الحمد لله رب العالمين على نعمه الاسلام والحمد لله رب العالمين أن جعل اللغه العربيه أشرف اللغات بتشريفها بالقران الكريم
فكانت دستورنا العظيم
بقلمي الأستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده وكل عام وانتم بالف الف خير وسعاده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق