الخميس، 7 أبريل 2022

 ....................

عبد الفتاح حموده

.................



(هموم المرأه)
*من خلال مختلف الجروبات نجد معاناه المرأه من جراء سوء معاملة زوجها لها وعدم تقديره وأحترامه لها.. وعدم مراعاه مشاعرها كإنسانه لها حس وشعور.. أقل كلمه تسعدها وتجعلها أكثر صبرا على ما تعاني منه في حياتها وما تتحمله من أعباء ومسؤولية بل وقد تدفعها لزيادة الأهتمام بنفسها وزوجها وتسعى لإرضاءه بشتى الطرق.
*هناك من تشكو عزوف زوجها عنها تماما ويمنعها من النوم في غرفه نومهاببعض الحجج الواهية في الوقت الذي تكتشف فيه أنه يتعاطى منبهات لتنشيط الرغبه عنده وهو أشد جفاءا ونفور منها وأعراض عنها وعلي أحتوائها وأرضائهاكما يلهث هو لإرضاء نفسه بكل السبل.
*هناك من تشكو شح زوجهاماديا فيعطيها مبلغا محددا ولايبالي بغلو معيشة وأرتفاع الأسعار ويشكو أنه ليس لديه المزيد من المال في الوقت الذي ينفق بسخاء على نفسه بين أصحابه أو في مجال عمله.
*ومن أكثر المشاكل التي تتعرض لها المرأه الإقامة في بيت العائلة فتشقي في خدمة أهل زوجها بينما تجلس الأم وشقيقات الزوج دون أي مشاركة معها في أي عمل.
وقد تعاني الزوجه من العبث بمحتويات شقتها سواء في حضورها أو غيابها.
وقد لايبالي الزوج بزوجته ويتركها بمفردها في الشقة ويتناول طعامه مع أهله.
وقد تجد الزوجه في بيت العائلة من يتحرش بزوجها وتعمد التصرف معه أو الظهور أمامه بشكل يلفت انتباهه.
ولا يخفى علينا هموم الزوجه الثانيه في حياه الزوج الذي أختارها لسبب أو آخر أما لأن زوجته لم تعد تؤدي دورها كما ينبغي.. أو أنها أعتادت على الحياه معه بشكل ثابت فشعر بالملل منها. أو أنها لاتلد.. أو أنه بحاجه لمن يقوم على خدمته والأنتظام في علاجه.. أو لنزوه عابرهَ.. أو للنفع منها..أو.... الخ.
ولأن الرجل لايحقق العدل بين الزوجتين فإما تأن الزوجة الأولى من أنصرافه عنها وهي لم تقصر في دورها.. أو تشكو الزوجه الثانيه أنه أهتم بها فتره معينه وتركها بعدها كالمعلقه لاهي زوجه.. ولا غير ذلك.
هذا كله بعض من كل وأذكر الرجل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (أستوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع وأن أعوج مافي الضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمه كسرته وأن تركته لم يزل أعوج فأستوصوا بالنساء خيرا)
مع تحياتي عبد الفتاح حموده


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق