.................
محمد عبدالكريم عوض
.............
ما لأمة الإسلام في شهر شعبان
شهر شعبان
شَعْبَانُ هو الشهرُ الثامنُ من السَّنَةِ القَمَرِيّةِ أو التقويمِ الهِجْرِيّ. كانت تسمية هذا الشهرِ كباقي الشهورِ في عصرِ ما قبلَ الإسلامِ وسُمِّيَ هذا الشهرُ بشعبانَ لتشعب القبائل العربية وافتراقها للحرب بعد قعودها عنها في شهر رجب حيث كانت محرمة عليهم
وشهر شعبان منحة إيمانية، وندعو كل مسلم الى أن يغتنم أيام وليالى وجميع أوقات هذا الشهر فى التقرب الى الله تعالى بالطاعات من كثرة صيام واستغفار وقراءة القرآن وذكر لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإخراج الصدقات وفعل الخيرات، وصلة الأرحام، .
فضل شهر شعبان:
'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
شهر شعبان الذي خصه الرسول صلي الله عليه وسلم بكثرة الصيام فيه, وهو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان, وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلي رب العالمين.
كما يعد بمنزلة التحضير والاستعداد المعنوى والروحى، لاستقبال شهر رمضان المبارك، حتى نؤدى فيه فريضة الصيام من أول يوم على النحو الكامل الذى يحقق لنا الثواب العظيم الذى بينه لنا النبي صلى الله عليه وسلم فى قوله «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
فاللهم بارك لنا في شعبان وبلعنا رمضان كاملين غير منقوصين ببركه الرسول المصطفى والنبى المجتبى صلى الله عليه وسلم
محمد عبدالكريم عوض
بوزارة الأوقاف المصرية بمديرية أوقاف الشرقية بإدارة أوقاف أم عجرم والمنسق الاعلامى لها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق