..................
يونس بنحادة
................
نُجَرَّعُ في الهوى كَأْسَ الهوى
و نَنْسى أَنَّنَا جَسَدٌ و رُوحُ
و تُدْمِينا الجروحُ و لا نَبوحُ
و يَنْزِفُ قَطْرُها شِعْراً يَبوحُ
و نَسْقي قَلْبَنَا و اللَّيْلُ يَدْري
بِدَمْعِ العَيْنِ تَغْتَسِلُ الجُروحُ
و يَذْبُلُ زَهْرُنا و الشِّعْرُ يَزْهو
لِدَمْعِ عُيونِنَا عِطْرٌ يَفوحُ
يَفُوحُ بِكُلِّ فَيْضٍ لِلشُّعورِ
على أَطْلالِنا تُبْنَى الصُّروحُ
يُخَلِّدُها الشُّعورُ بِكُلِّ شِعْرٍ
على أَطْلالِنا تَشْدو الجروحُ
و يَغْذُو صَوْتُها لَحْناً طَرِيباً
و في أَعْماقِنا شَجَنٌ يَنوحُ
بقلمي : يونس بنحادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق