...................
أبو الأغر هندي دويكات
....................
اشتاق منك اليك
كما البرعم للماء
فهل في هذا الامر
سواء
أما تري إني لا أطيق
الجفاء
وأنك كلما هبت لك
رياح شعرت
باللقاء
كأني عليل تعافى
بالدواء للشفاء
من بعد ما كاد يهلكني
غيابك
والعناء
فهلا مررت بناظري
فابصر من بعد
العماء
واشدو باسمك ويحلو
الغناء
وننسى أيام خلت
وتعود ليال
البناء
وينتهي ما مضى
من مر وماكان
فيه
الفناء
للروح وهي تحلق
تحت ظل السماء
تناجي الله ما لها
إلا الدعاء
سلام عليك سلام لروحك
يا عبق
الوفاء
بقلمي الأستاذ أبو الأغر هندي دويكات طابت أوقاتكم بكل خير وسعاده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق