.................
سليمان النادي
...................
خواطر سليمان ... ( ٩٠٧ )
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللَّهُمَّ اجعَلْني أخشاك حتّى كأنِّي أراك، وأسعِدْني بتَقْواك، ولا تُشْقِني بمعصيتِك، وخِرْ لي في قضائِك، وبارِكْ لي في قَدْرِك؛ حتّى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخَّرْتَ، ولا تأخيرَ ما عجَّلْتَ، واجعَلْ غِنايَ في نفسي، وأمتِعْني بسَمْعي وبصَري، واجعَلْهما الوارثَ منِّي، وانصُرْني على مَن ظلَمني، وأَرِني فيه ثأري، وأَقِرَّ بذلك عَيْني "
كلمات لا تنبض الا من قلب عارف بالله معرفة لا يماثلها معرفة عند الأولين والآخرين ..
كلمات متوهجة تضئ من سنا نور يخبو في هذا القلب الكبير ...
كلمات تملئها حرارة القرب ، تبلغ الهدف ، لأنها من عاطفة حارة ، تملأ مشاعرك بالخشوع ، وتسكتين نفسك وتطمئن فيها لله رب العالمين ...
كلمات أشعر فيها بضاءلة نفسي ، وكأنني صفرا عندما أقرأ أرقام لا يمكن أن تقرأ عن عدد الافلاك والنجوم والمجرات السماوية ،
وأعود بنظري إلى التراب الذي خلقت منه ، لأعرف حجم نفسي ، وصغري بجانب هذا الفضاء الرحيب ...
هذا هو شعوري تجاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين أجد هذا الفيض العظيم من شعوره ومعرفته بربه ، فتتضاءل أمامه كل معارف العالمين بربهم ..
كلماته نفاذة بعبير صادق حار نفاذ يوقظ في قلب المسلم معنى التأسي وبحق إنه لقدوتنا الحسنة
إنه رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ...
سليمان النادي
٢٠٢٢/٢/٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق