الخميس، 6 يناير 2022

 ...................

يحيى محمد سمونة

..............






مقال
تكاد المجموعات التي تتصدر المشهد الثقافي على "فيسبوك" اليوم تفتقد إلى بعض مقومات الثقافة السوية - ك لغة سليمة، أو كعمق فكري فلسفي استراتيجي بعيد المدى و واضح المعالم، أو كفهم دقيق سوي للقيم المجتمعية ذات البعد الأخلاقي و الديني و الإنساني -
□□□
و كنتيجة لفقد بعض تلك المقومات - آنفة الذكر - نجد أن المشهد الثقافي في عالمنا المعاصر قد خلا من ثقافة إبداعية معطاءة بناءة وارفة الظلال يتعاظم معها نشاطنا الحيوي المسدد، و نبني من خلالها مجدا و عزا، و تستقيم من خلالها حياتنا، و تكون لنا نواة حضارة جديدة، متجددة.
□□□
أيها الأحباب:
للأسف الشديد فإن المشهد الثقافي في حياتنا المعاصرة سقط في أتون سياسة مستعرة ملعونة، هدامة، بات معها سلوكنا قاتما مرعبا إلى درجة غدونا معها نتخبط حيارى في سلوكنا و أفعالنا و منطقنا !! و لم نعد ندرك حقيقة المجهول الذي ينتظرنا.
لقد عجز المشهد الثقافي أن يوجهنا و يسدد خطانا نحو إنشاء علاقات سوية، مفعمة بزخم حيوي طيب مبارك
لقد صدق فينا و في مشهدنا الثقافي اليوم المثل العامي القائل: { الميت لا يحمل ميتا }
□□□
أيها الأحباب:
في منشورات لاحقة أضع بين أيديكم - بعون الله تعالى - برنامجا حول كيفية الارتقاء بالمشهد الثقافي، عسانا نستعيد مجدا غابرا قد كنا رموزه يوما ما.
- وكتب: يحيى محمد سمونة -


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق