الخميس، 13 يناير 2022

 .................

محمد العبودي

.................



كأنهم غرقى،،،
كأنهم غرقى
تلاعب أجسادهم الرياح
تمزق ثيابهم
تشوه معالهم
اكوام من اللحم
دون اكتراث ،،،
فهم كثر ،،
ليس سوى بقايا حياة
تنطق بها شفاه خرسى
تتمتم بعبارات خنقى
تدير الوجه موتًا تلقى
صوت يزجر
تعالوا صفًا صفا
قفوا دون حراك
اطلقوا النار فهم كثر،،
اُبيد الوجود
وبات الجمال كدر،،،
لم تبقَ إلّا مشاهد حيرى
اوصال لطفل
واشلاء لأم تبكي
وعيون ابٍ تناجي الله..
كأنهم غرقى يطوفون في الأرجاء
دون حراك فهم موتى
ثمة يد تخترق الأكوام
مدت دون وعي
فيها ورقة
كتب عليها اعطوا العلاج لطفلتي فهي
تشكو مرضًا صعبا
بحثت عنها
بين الموتى
مبتسمة الوجه كأنما البدرا
على الأرض كتبتْ
لا تقلق أبي
فأنا عند الله سأشفى
هكذا طوت صفحة مدينة
لتليها صفحة اخرى
هو الموت في الأرجاء
عامر
يصول ويجول كما يشاء له القدرا.
محمد العبودي ،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق