الأربعاء، 5 يناير 2022

 ...............

د. خالد الجلاصي

..............




"مِيحِي"
دُلِّي خُطَايَا بِالثَّرَى وَ فِي رِيحِي
كُونِي المُنَى حُلْمًا يَرْقَى بِتَسْبِيحِي
يَا مَنْ خَفَى ضَيُّهَا عَنْ رَاحِلٍ وَلَّى
فَشَاقَ ثَغْرًا كَفَى العُيُونَ تَجْرِيحِي
فِي نَهْجِ مَنْ يَرْقُبِ القُدُودَ إِذْ مَاحَتٔ
وَ القَلْبُ عَدَّ مُيُولَ النَّخْلِ تَلْمِيحِي
لِمَنْ تُريحُ الرَّاحَ فِي الوِصَالِ بِمَا
زَادَتْ ثَنَايَا العِشْقِ مِنْ عَفَا الرِّيحِ
فَجَادَ طَرْفُ الحَلِيمِ نَفْحَ مَا كَلَّ
رُوحِي بِعَطْفِ الخِلِّ رَادَ تَوْشِيحِي
وَ مَا عَرَفْتُ الحَسْمَ دُونَ مَا رَاقَ
فِي قُرْبِ لَاقِيَتِي عِنْدَ تَلْوِيحِي
فَقُلْتُ "يَا دُرَّ مَا حَلَّتْ لَيَالِينَا
دُلِّي فُؤَادِي فِي رِيَاضِنَا مِيحِي"
د. خالد الجلاصي
*قصيد مستوحى من هاته اللوحه
و كل الشكر لصديقي محمد الخزرجي
11:09
05/01/2022
لوحة لصديقي الرسام العراقي
محمد الخزرجي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق