...............
مولود الطائي
..............
عانقت روحي ..
جليل همومي ..
ولن ينجلي ..
تفننت دنياي..
بتلوعي ..
على اليسار واليمين ..
وسحن الاضلع ..
دمع بغزارة ..
صار ينبري ..
كلوحة فنان عبقري ..
ترسم لوعتي ..
وتحسري ..
وفي الإبا صامد ..
وفي الاعماق صمت..
لايتزحزح ..
ولاينجلي ..
تلاقت الاضلاع..
بلا الم ..
بصمت مطبق ..
تراجعت عن موقفي ..
قلت لعل الدهر..
يمر به دمي ..
ويرتوي ..
حيرة وندم ..
في كل تصرفي ..
لا ادرك ماعلي ..
ان لااشتكي ..
او لااهتم..
لمايجري في الغد ..
وبالرغم مني في هذا الموقف ..
يأتي الذي لايرعوي ..
الف سؤال ..
في اليوم يسألني ..
عن نوع معاناتي..
ومن اي شيء ولعي ..
وتهجسي ..
يعلم او لايعلم..
مايدور في عمق خافقي ..
يسألني عن توافق روحي..
مع قلبي المدمي للابد ..
يرى روحي
الجنون فيها ينبري ..
وفي القلبي..
سيولا من الدم ..
ولايتفهم الموقف ..
الذي انا فيه ..
يأتي الي من جانب ..
ونيران في جسدي ..
يراها تلتهب ..
ومن الاخر يرى..
دماءا تسيل..
بلا توقف ..
ماتت على حالي..
الامنيات والمطلب ..
اسير لحتفي متفردا..
لارفيق ولاحبيب..
يسير معي ..
والتقت روحي ..
برفيقها الاولي ..
جنازة للقبر ذاهبة ..
كي تتوسد التراب ..
دون علمي بها ..
وكأني في المسير..
ذلك المتوهم ..
وفي اعماقي احترق..
من شدة الالم ..
وفراق دام طويلا ..
على الاكتاف يرتمي ..
مولود الطائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق