................
أحمد الصّيفيّ
...............
أوِ اتْرُكِينا؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 6/1/2022
كم تَعبُرُنا مِن شمسٍ والعتمةُ باقية، مَشاعلُ لا تنطفئُ والنَّفسُ نائية.. الأيَّامٌ علينا دارَتْ، والعزائمُ ما انهارَت.. يُوغِلُ في جسدِ الأيَّامِ فأسُ حَطَّاب، صيحاتٌ وسْطَ الضَّباب.. يَتثاءَبُ النَّومُ في وَجْهِ المدينةِ الحزينة، والدُّمُوعُ سَخِينة.. نَصرخُ في الرِّيح: يا ريحُ، قُومِي احملينا إلى أرضِنا الخضراءِ أوِ اتْركينا؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق