.................
حسن جبريل هارون
...............
...... طفلة مبتسمة
Petite Fille souriante
Smiling baby girl
ابتسامتك المشرقة وجهت قلمي نحو التعبير ، ابتسامة لا تعرف العنصرية ولا الطائفية لأن قلوب الأطفال صفحة بيضاء ، اعجبتني ابتسامتك يا بنوتة، تمنيت أن تكون لي طفلة حلوة مبتسمة تحمل شنطتها تذهب إلى المدرسة مسرورة ، لكن أخشى أن يخذلها الزمن ويخذلك تنعدم ابتسامتكما في زمن تنافست فيه الدول بصناعة الأسلحة وطائرات حربية ، قبل النظر لابتسامتك قررت لا اتزوج أخشى لو تزوجت طفلتي الزمن يحطم أحلامها .
كم من طفل بالعراق فقد ابويه
وكم من طفل باليمن وأفغانستان وغيرها حلمه التعليم
وكم من طفل بسوريا وليبيا والصومال حلمه الأمن.
وكم من طفل في أروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا كورونا أخذ والديه تركه يعاني.
حلوة باشراقة ابتسامتك وبقلب طفولتك الصافي لو أستطيع سأدخل رمزا في جميع الأسلحة وفي الآلات التي صنعتها وسأغرس قلوبا طيبة بدل القلوب القاسية يعيش العالم في أمن وأمان واحترام وسلام دائم، تصير كل القلوب مصيرها واحد ، السلام ، السلام ، السلام ، وتردد الألسنة يا رب لا زلازل ولا فيضانات ولا حرائق لكي تدوم فرحتك وسعادتك وتتحقق أحلامك وأحلام كل طفل في العالم.
الأديب /حسن جبريل هارون
L'Ecrivain/Hassan Djibril Haroun
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق