.................
مروان الشماع
................
أَعْتَابُ السماجة
كلمات الشاعر:::::::::: مروان الشماع
طَرْقَاً عَلى بَابِ الأمانِ سَيُقْرَعُ
وَعَليِهِ يَنْبَجِسُ الظلامُ ويُسطعُ
هَلْ مِنْ سُؤالٍ عَابِرٍ لأُجِيبَهُ
عَمَّا يَكُونُ لَهُ نِطَاقٌ أَوسَعُ
فَعَلَى السُؤالِ تَدُورُ دَائِرَةُ الرُحَى
وَلَهُ جَوَابٌ هَاهُنَا يَتَمَوضَعُ
جَهْلاً بَمَا سيقولُ وحيُ زماننا
أو تَصْطَفِيهُ لَنَا الجِهاتُ الأربَعُ
إنِي عَتَبْتُ عَلَى الأنَامِ وَلَمْ أَرَ
فَرْدَاً إلى وَجْهِ الصراحة يَسْمَعُ
مَا لي ولِلعَتَبِ السَمِيحِ على الوَرَى
ولعلَ أعْتَابَ السَمَاجَةِ أنفعُ
فَالسِرُ في صُنْعِ الْظَلامِ خَواصَهُ
إِذْ بِالطُبُولِ غَدَا الطُغَاة الأَلْمَعُ
لا تَعْجَبُوا أَبْدَاً ولا تَسَْتَّغْرِبُوا
ذَهَبَ الْجَمِيلُ وعَاثَ فِينَا الأبْشَعُ
سَتُوَاصِلُ الأَزْمَانُ رَمْيُ قِطَافٍهَا
قُبْحاً يُغَادِرُنَا وَيَأتِي أَشْنَعُ
مَا دَامَ فِينَا العَازِفُونَ لمنْ طَغَى
سَنَظَلُ فِي حُجُبِ الدُجَى نَتْسَكَعُ
سَنَظَلُ نَهْتِفُ بٍالنَشِيدِ لِمَنْ أَتَى
لِيَكُونُ مِنْ لَحْنِ القَصِيدَةِ أَرْوَعُ
لا لَنْ نُعَارِضُ مَنْ تَسَلَطَ فَوقَنَا
مَهْمَا نَذُوقُ مِنَ الجَحِيمِ سَنَخْضَعُ
فَشِقَاقُ قَائِدُنَا الْزَعِيمُ مُحَرَمٌ
وَجَزَاؤُهُ قَطْرُ السَمَاءِ سَيُمْنَعُ
إِنْ دَاسَ بَعْضُ الحَاكٍمُونَ رِقَابَنَا
سَيَكُونُ وَاجِبُنَا السُجُودُ ونَرْكَعُ
وَهُنَا سَيَمْتَلِكَ الْبَغِيضُ قَرَاَرَهُ
وَ يَشُجُ فِي أَوْصَالِنَا وَيُقْطِّعُ
مَا دَامَ فِينَا العَازِفُونَ سَيَدَّعيْ
بَعْضُ الطُغَاةِ أُلُوهَةً وَ يُشَرَّعواُ
وَ سَيَنسِبُونَ الشَمْسَ مِنْ إِشْرَاقِهِم
والْغَيثُ مِنْ أَفْضَالِهِمْ يَتَدَامَعُ
وَبِدُونِهِمْ تَغْدُو الحَيَاةَ مَرِيْرَة
أَو فَارَقُونَا سَوفَ يَأتِي مَصْرَعُ
وَقِيَامَةُ التَارِيخُ فِي إِمْكَانِهِمْ
تَأخِيرُهَا أَوْ جَعْلَهَا تَتَسَارَعُ
تَبَّاً لَهُمْ وَ لَمَنْ يُطَّبِلُ حَولَهُمْ
تَبَّتْ أَيَادِيهِمْ بِمَا قَدْ يَدَّعُوا
لاَ بُدُ مِنْ طَيِّ الخِصَالِ لِكَي نَرَى
شَعْبَاً لِغَيرِ اللهِ لا يَتَضَرَعُ
تَبَّتْ أَيَادِي العَازِفُونَ لِحَاكِمٍ
قَهَرَ الشُعُوبَ وَوَحْدَهُ يَسْتَمْتِعُ
لا يَسْتَطِيعُ سِوىَ المُهَيمِنُ وَحْدَهُ
رِزْقُ الآنَامِ وَ غَيْرَهُ لا يَنْفَع
ُ
النوع ..شعر عمودي فصيح
البحر الكامل
كلمات الشاعر..... مروان الشماع١١/١٢/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق