................
هشام صيام ..
...........
لِديارِ لمْ ترَها عُيوني
لكنْ مست الوجدانْ
وحبيبٍ سكن وِدادي
وفرَّقتْ بيننا الأيّاْمْ
عناقيدُ فِضّةٍ
على وجْنتَيَّ تبكِي
تُرّهاتِ الزّمانِ وشغفِ الوأدِ
في عناقِ الآمالْ
مَشدوهاً أنيخُ هوادجَ الحُلمِ
وأصداءُ نظراتِكِ تُتيحُني
لآهٍ مَريدةٍ تُحوِّلُني لمَسخٍ
تمْتطيهِ صخرةٌ
فرَّ لَعِينُها واسْتباحتْني
لِيقتاتَني الغيابْ
وتُدثّر مناديلُ الوداعِ
سعفاتِ ذكرياتِي النّائحاتْ
رُفعتْ
وجَفَّتْ
ولا عزاءْ
لا شيءَ يَنتشلُني
مِن شتاتِ السَّرابْ
ذبُلتْ فَناراتُ النّجاةِ
وتَعَمْلقَ طَوْدُ الفراقْ،
يا ناعِيَ الحَيِّ
لا تَقُدَّ خِدرَ النّسيانْ
إنْ ماتَ قيسٌ
لا تُخْبرْ بِذكْراهُ لَيلَى
دَعْها وشِراعَ السّلوَى
علَّ سفينَها من جَديدٍ
تحْتضِنُهُ شُطآنُ
اسْلُكْ سبيلَ الرّشادِ سيّدي
ودَعْ صبابةَ النَّبضِ
تَرقُدُ في سلامْ .
هشام صيام ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق