...................
كريم حسين الشمري
.................
الحطام
و سفرا يحرك أعماق تربتي و،،،،،،
يساهم
بأغتنام عروضا للسحاب و بلاءتها
شذا
يتوارد كالحطام و هديرا لحماماتي
يلقي
السلام و أسماءها تربو خيالا للخزام
و بحثا
بدفاتري سفرا قد أطال المنام ليعلن
للأزمان
ثغرات أدمتها عوالمي لينحدر الأسهاب
و آدميته
حزنا ببواكير كأنها مضامير الأشتهاء
و صريرا
للبرق أجهز على خرافا أوجعها البرد
و خربشها
زجاجا من الجنون و حراكا لأمصال
دمي
فأستشعري أضواءا خلدتها جنونا
شمعاتي
ليتخبر الدم أحمرارا كأضواءك و
أحتمال
يزف القروح جمالا و يضفي خفة
تقلل
الآهات و عوزها سرابا للقطا كأنها
زهور
الأقحوان و صباحاتك أصفى من
الندى
و تغاريد البراءة أمضت شباكها،،،،
بأطيافي
و تطايرا بأجواء العناد لتزهر براعمي
ثمارا
مجففة و أنسجامها يتشرب كالسم
بأعلى
هواجسي و سماوتي المتعالية تمارس
الغواية
و تحستم بجراحاتي و سجونك،،،،
المحبوكة
بالألم و الآه لاتنام فصوبي أنصالا
لأشواكك
بخاصرتي و خلافا أكترث التفكير
يزج
بقوافل وجد و أطلالا قد غادرها،،،
الزمن
دون أستكانة و أقداري المعبأة بالجنون
توصد
شواهد للأمل و لتقمر خيالاتي فوق
أسرارا
للنجوم و تربتي المغمورة بالطين
يتحرك
أمتزاجها مع صراخا السكارى و العبثية
و أهواءا
لأسلافي عبورا للعقود الساحرة
ليقتفي
الأحتمال حملا لمآسي النسيان و
دموعي
تحرق العذاب و هالات السواد و
لتجرح
الأحساس و شفيفها ألما يستنفذ
الأستشعار
و شعاعه موطني و غربتي و أهواء
كلما
أرتفع برد و أثلج و هبوطه راحتي
و طردا
للغموض و تخفيفا لآلآم وحدتي
لتصبح
الأشياء أصفارا و تصحرها المنون
جفافا
و أسرارا لمحرابي و ليذبل العنف،،
بمعابد
الأسرار فبعدا لأحلامي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق