................
د. ماهر محمد آل الحائك
...........
رسمٌ على حجر
غَريباً
عرفتني قُريشُ
وتَنكرُ
مُهاجرٌ يُنازعُ عُروقِي
زَمنٌ من تَماثيلٍ
وَرَمَادٍ
وبَقايا مُحَطَّاتٍ
دَخَلها قِطَارٌ
رُكَّابُهُ وُجُوهُهُم تَصَاوِيرُ
كَتَبنَا سُطُورَاً
نُرِيدُ مِن بِلادِنَا
سَمَاحَاً وغُفرَاناً
نَهَبتني كِلاباً
شُرسٌٌ في طرقات
طَغَى عليها صَمتُ وُجُوهٍ
شَحُبَت في عزِّ لَيلٍ
خُتِمَ بِخَتمِ مُختَارٍ
وبَقَايا عِظَامي
أكَلتها حَشَراتٌ
وُضِعَ في فَمِها سُمٌ
رسَمنا بِألوانٍ خِفيفةٍ
علىَ حَجَرٍ
نُهُودَاً ذَهَبِيَةً
تُعانِقُ شَفَقاً أحمَرَ
تُحَاكي كُلَّ ثَورَةٍ
دَفَاتِرٌ
تسطرُ عَذاباتُ قصائدي
رَسَمنا
بألوَانٍ عَميقَةٍ على حَجَرٍ
نُهُوداً ذهبيةً
وعربيٍ قُتِلَ
وَراءَ حائِطٍ للغَجرِ
د. ماهر محمد آل الحائك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق