.................
عدنان الحسيني
..............
((أرسلت بريدي))
أرسلتُ بساقٍ زاجلةٍ بريدي
رسالةً كتبتُها بدمِ وريدي
الى فُراتيةٍ وَسِنَةُ الجفنينِ
كانّها دوماً في أرقٍ وتسهيدِ
ضَمّنْتُها كلَّ لواعِجي وشَجني
وتأوّهي وحَسْرتي وتَنهيدي
طالَ بَيْنكِ أما لكِ منْ عودةٍ
وبوصلٍ ماضٍ جميلٍ تُعيدي
فَما الّذي تَجنيهِ بفراقٍ وَبَيْنٍ
غيرَ كمدٍ وغمٍّ وقلبٍ فئيدِ
لازلتُ علىٰ ما إفْتَرقْنا باقياً
وأرنو مقدمكِ كلَّ صُبحٍ جديدِ
يا عسليةَ العينينِ ياوَجْناً نَديّاً
ياثغراً مَبسمهُ كهلالِ عيدِ
يامَدرعاً رهَّلَهُ ثُقلُ رمّانهِ
ولابدَّ لهُ منْ قطفٍ وحصيدٍ
ما غرَّدَ هزارٌ ألّا وطَفقَ فؤاديَ
بأسمكِ وغدا أُغْنيَتي وَنَشيدي
مليحتي كلّما طالَ أمدُ الفراقِ
تِقتُ إليكِ شوقاً كالطفْلِ الوليدِ
قدْ جَدبتْ روحي وانتِ قَطْرُها
فامْطريها كيْ تُورقَ من جديدِ
بقلم عدنان الحسيني
2021/12/18
العراق
/بابل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق