................
مُحَمَّدْيُوسُفُ مَنْدُورٍ
.................
دَلِيلُ الْحِيْرَانِ
أَحْبَبْتُكَ وَعَشَقْتُكَ بِجُنُونٍ
يَاعْشْقِي الْأَبَدِيُّ يَاقَارِئُهُ الْفِنْجَانُ
وَأَصْبَحَتْ مُهَيْمِنٌ بِهَوَاكِي
وَعُيُونِكَ سُكْنَايَ وَقَلْبُكَ لِيّ عُنْوَانٌ
وَقَدْ أَهْوَاكِي وَحُبِّكَ قَلْبِي
وَصَرَّتِ هَوَاءُ الرُّوحِ وَكُلُّ الْوِجْدَانِ
وَسَأَلْتُ عَنْكِ مَوْجَ. الْبَحْرِ
وَبِسَمَتِكَ جَلَاءً هُمُومِي وَالْأَحْزَانِ
وَمَهْمَا سَافَرْتُ بِبَحْرِ حُبْكِ
سَتُظِلِّينَ لِقَلْبِي كُلَّ مَلَاذِي وَأَمَانٍ
وَسَتُبْقِي سَمَائِكَ تَمْطِرُ ذَهَبً
وَسَتُبْقَينَ لِلْجَمِيعِ دَلِيلُ الْحِيْرَانِ
فَمَهِلَا مَهْلًاً يَاعَمْرِي فَاأْنُتِي
مِنْ عِشْقِكَ الْقَلْبُ وَصَارَ بِكِ هَيْمَانُ
الشَّاعِرُ
مُحَمَّدْيُوسُفُ مَنْدُورٍ
مِصْرُ مُحَافِظُهُ الْغَرْبِيَّهُ
مَرْكَزُ قَطُورٍ قَرِيهُ صُرْدَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق