الخميس، 11 نوفمبر 2021

 ................

د..صلاح شوقى. .. منياالقمح

............



......( عشق بلا امل )
ومَا حَياةُ الوردِ ، وفرحِهِ إلَّا مِن
آلَامِ رُوح سَاقِيهِ ، وَ سَاقِيهِ أنا ،
ورَاعِيهِ أنا ، وانا حتَّي الموتِ أبغِيهِ
لئن تمَلمَلَ السَّاقِ ، مَن بَعدَ
الله سِوَىَ ، وَردُكِ يَشفِيهِ
لئن قَتلنِي النَّوى ،أو أوجَعَنِي
ستظلُّ آهاتي ، على البُعدِ تُناديهِ
لَعَلَّهُ يُصَدِّقُ يومًا ، أنَّنِي مِن
فَرطِ عِشقِه ، لا أرتَاحُ باكِيهِ
مَلأ قلبِي سَعَادةً وفرحًا ومَا
دُونِي ، سَعَادةُ الكَونِ تكفِيهِ
ينامُ تشتَكي وَسَائِدُهُ ، وهرَبَ
الدَّمْعُ ، حُزنًا مِن مَآقيهِ
يَشتاقُ لِهمسِكِ لأَنفاسِكِ ، ومَا
نَظراتُكِ علي البُعدِ ، إلَّا التي تُحييهِ
طابَ المُقَامُ ، ببغداد لقلبِ سَاقٍ
وما ضُلوعِه بالكنانَةِ ، إلَّا التي تَأوِيهِ
تَوَارَي البَدر خَجَلًا ، فظالم الحُسن
احوِرَارًا ، بنُ بغدادُ ،فتًانٌ كلُّ ما فِيهِ
يتَباكيَ النسِيم تارِكًا وُجنَتيهِ ودِفءِ
شِفاهِهِ لقلبي ، هى التى تُحييهِ
أشُكُّ فى لقَائهِ ، مافى نَقائِهِ
كأنَّه خُلِقَ لي ، وسِرُّه لَستُ أفشِيهِ
طابَت علي البُعدِ صُحبَتِهِ
جثَمت على صَدرِى أنَّات تُنَاجِيهِ
تيمًَمُوا إذا نضَبَ الماءُ ، وصلُّوا
لأجلي ، لعلِّي فى الألواحِ أُلَاقِيهِ
وإن لَم ألقَهُ ، سَامزِّق كِتاب العِشقِ
ثم أحرِقُهُ ، وفي دِجلَةَ الخيرَ أُلقِيهِ
*********
د..صلاح شوقى. .. منياالقمح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق