............
مليكة هالي
.............
للحب روعاته...!!!
أعرف
للحب صعود
قابلا للتقهقر..
هيأت له مآقي
في كلتا الحالتين
دامعة...
دمعي رقراق
يثيره
يحفزه
لا يفارق الخدين...
أبدأ بالغزل
يصاب بالخجل
تحمر وجنتاه
يجيبني
كأنه أحس بالضجر...
أنثى أناااااا
أليس من حقي
أن أعبر...؟؟؟
هو الحب
هكذا أرادوه
لغزا
يتفاعل فيه الرجل
أكثر...
لكن
من حقي
أعبر
كما أشاء...
أحاسيسي ملكي
لماذا أكتم...؟؟؟
يسمع غزلي
عيناه تلمعان
يتظاهر بالغضب
لا يرتاح
ضروري
يلمح دمعي
و يبتسم...
يغازلني
و البداياته له
و أنا الأنثى
مجبرة
أستقبل هديانه
و أبتسم
كوني
أنثى و هوو ذكرا
مختلفان نحن
و نتواصل
و هل للحب روعات...؟؟؟
مليكة هالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق