...............
كريم حسين الشمري
..............
صليب الهجر
ترفعا يستقصي صليب الهجر و
أندثاره
لعزلة أحزانها اليأس و جنون،،،
معاناتي
و لتسافر وجهاتها سرا للسراب
و غيماتها
تجلت قامتها كعذابات الرؤيا،،،،
و أنطلاقها
كالدموع و قطرات تطايرت،،،،،،
فأبخرتها
فراغات سماواتي و في أرجاءها
عواء
لرياح الغدر و أستباحتها لصدى
التخطي
و رهافة أحلامي و لترف عيون
البوم
براءة و لتسافر وجهاتها كالظلال
المسود
حزنا و ينابيعها أصبغها السراب
فتدلى
الصعود هاوية يغمرها الماء و،،،
أحتراقها
بنيران العشاق ليأن مثواك،،،،،،،
ذرات
التراب و ليريح الروح مسامات
الأطيان
و أنجد المجهول علامات و،،،،،،،،
أدمغة
تبخرت أفكارها و سهاما للمفاتن
قد
أتقدت سخونة لأختراقها الوجع
و سياجات
ممتلكاتي و ليتوه السحر أنبهارا
بأضواء
سماءك كأنه العصيان لبذورا أنبتت
بتربتك
و قطراتها المسجونة الأهواء،،،
أحمرت
ذراتها و تصبرت و كأنها أقمار
مفتعلة
الجنون و نداوة نحيبها رمال،،،
الصحراء
تقطب جذوات الوحدة و تقلبها
على
جمر المسافات و عويلها المفعم
بالأسى
يرهق مواساتي و صراخا يدمي
منابعا
لزلزال أسكر الأحتشاء و ليقطر
عبير
الأسرار سقوطا بأعماقي و تأملات
قد
أوجعت عيون الموت و ضمأها،،،
أرواحا
أهدرتها قبلات الأمس و أوجاعها
سخونة
مدامع لقياك و ليتصوف الناقل،،،،،
بقلب
لا يرى بل يجس كوامن الأحساس
و خفافيشا
للظلام أمتدت لنسمات الأنوار،،،،،،،
لتستضل
بها مفكرتي لترتق الأهواء بالخصب
و العشب
و الزنجبيل و هطولا لغيث المنايا
كذرات
سالت و أنتحرت لهفاتها و ندما،،،،
ينادم
الزرقة و أوجه التحريم و العفن،،،
و ليتبعثر
نديف الثلج تسامرا مع مساءاتي،،،
و ليشتد
السواد كأنه عقاربا أفحمها الأكتئاب
و على
شواطئ بحار السكون تنام الأرواح
و بكاءه
الممزوج بالألم يغرق أسطح قوافي
الليالي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق