.................
خديجة صحبي
....................
يوم الجائزة
مابك أيّها العيد ونورك ساطع , فهل أنت فرح أم مقلب المواجيع و الآلام من الفقد , ولما أنت قاس على الغريب ولما تكثر مواجعنا فيك نتذكر من خلالك كل الذّكريا ت فتمرّ علينا كالشّريط في رمشة عين
هذان خصمان ينتظران العودة الى الأحضان فلا أحد يبادر بالصّفح و الغفران
ها أنت مقبل علينا بعد قليل فلننثر الفرحة والبهجة , ونلغي صفحة الماضي وراء ظهورنا , ولا نلتفت لسقطاتنا فهي سبب تنغيص عيشنا وقلّة راحتنا
لاتلمني ياعيد فالقلوب تحجرّت و أبت ان تلين
فسادها الكبر وحب الذات والأنانية ففقدْت كل ما فيك جميل
فافتح بيننا ياكريم وبين المتخاصمين في هذا العيد واشرح صدورنا بفيض الإيمان والمحبة والغفران .
إلى كل العالم
عيد سعيد و كل عام و أنتم بخير .
خديجة صحبي * الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق