.................
محمد عثمان عمرو
.................
(بذار الاوهام )
عتاب من محب
وانا الملم شتات فكري وما يمر به العالم من ويلات الفتن وصعاب الاوبئة وجند الله كورونة يتراقص القلم منتفضا يخاطر آذان قلبي حيث تعيش افكار الحقيقة والوهم .
مستبصرا ما يجول بالاذهان من افهام تراقص فكر وقيم الانسانية ورهاب كورونة .
وكأننا نعيش في غابة من الفكر المسموم بلا تفكر ولا تعقل .
تتأرجح الافكار بين غثها وسمينها .
ولم تعد الافكار السوية تسعف اهلها فاصبح العالم وبرغم العلم المتسارع تجد الجهل الارعن المتنمر على الحيقيقة يطفو على الافهام .
منذ نشأت الخليقه وفي كل الازمنة مرت العوالم بصراعات مع الاوبئة والامراض الجسدية والنفسية حيث توقفت الاذهان تتفكر مليا بتلك الحرب الشعواء ضد الانسانية .
فقد اظهر الله للانسان عجائب قدرته
وبرغم العلم وتسارع الاحداث استطاع الانسان ان يلملم شتات فكره فصنع من الوهم حقيقة علمية استطاع من خلالها التغلب على امراض واوبئة لازمته منذ نشأته.
وتمر السنين ومع كل جيل يتمحور الجند ويتالق الانسان بالابتكار فتراه بوصلة تطارد رهاب المرض .
وعتابي بهذا الزمان على امة الفكر القويم وماتمر به الامم من حرب تتمحور كل يوم وفكر الامة مهزوم مدحور امام جائحة كورونا
ونعيش بافكار مهزومة وكأننا بنهاية الزمان .
كورونة تلهب الاجساد والارواح وتغزو .
وما يثير حفيظة المنطق هو جهلنا بما يدورحولنا
الكل يتراقص فكره صوب القلق والارق والناس فسطاطين بين مصدق ومكذب كورونة صناعة انسية ام وعد الله يبتلي به الخلائق .
اعرني سمعك ايها البصير وتفكر.
ما اصابك لم يكن ليخطأك
وما اخطأك لم يكن ليصيبك
وتفكر وداوي جراحك الفكرية ودع الاوهام
وتداوا فما خلق الله من داء الا وجعل له دواء الا السام .
فيا ناظم الحرف اغثني بفكرة اذود بها عن جهلي
وداوني بالتي كانت هي الداء
ولقاح الجهل لا تداوه الاوهام
ولقاح العلم يشفي كل من به السقم
عانقوا اللقاح تسلموا
ودعوا الاوهام فتندموا
هلوسات عتاب ومحبة
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق