....................
محمد عبدالله
...................
العالم وساعات الصفر والحرب
من أجل الهيمنة الآحادية
والعرب الخارجون عن منطق
الحسابات
.........................
هل فقد العالم المعايير الإنسانية و
كثيراً من العدل والرحمة.....؟
أم طاحت الآمال بالعقل البشرى و لم يستطيع الرجوع أو السيطرة
وفقد المصداقية وفرضت عليه النواهى أمراً حتميا خالى من مبدأ
الأعراف وذلك من أجل استحداث عالم جديد خالى التكوين من بعض
دول على خريطة العالم المتحضر
الجديد
..................
وهل العرب قادرين على فهم ما يرتب و يحاك لهم وما هم قادمين عليه من غدا وأصبح صراع العلم
والحضارات هو مقصلة لا تعرف إلا
المصالح والإبتزاز وعلاقات مشوهة
الجينات لصالح دول بعينهاأم سوف
تستعيد الكروزمات العربية أصلها
المفقود وتقف حجر عثرة وشوكة فى تشكيل العالم الجديد.......؟
فيروس كورونا واللعبة الكبرى وبند
من الحروب القادمة...؟
وهل هو. سياسى...أم غزو مفتعل
لمنظمات تبحث عن تغيير خريطة العالم أقتصاديا حسب التعداد و
المركز البيىء وهل ستكتفى تلك
المنظمات بهذه الفيروسات أم ماذا
وكل المؤشرات تقول أنه سوف
تخلق جين جديد من فيروس يضع
العالم على منصة الموت للضعفاء
فهل سيجىء الوقت لهذا القرار
بالظهور للعلن.... أم سيأتي فيروس على صورة غزو مجتمعى قادر على محو الفقراء من العالم وخلق وجه
من رأسمالية حمقاء داست على كل
القيم ولا تعترف بأديان ولاحقوق للبقاء....؟
الفيروس المتوحش الذى ينهش فى جسد العالم ويتحور كما يشاء
وبسلالات غير معروفة تأبى الكسر
وتغزو العالم دون رحمةِ ودون
أن يبدى مخافة العلاج هل وجد
وهو يعلم أنه لن يموت إلا بمعرفة
من أستوجدة ويعلم سره الخفى و
ملاذه الأمن وهل ستكتفى نظريات
البعض بأنه عابر سبيل جاء وحل ضيفا ثقيلا متمردا وعصيا العالم ومهيمنا دون أسباب ودون بعض
من أكتمال الترتيب عذراً لهذاالعقل
وما يجول فيه.......!!
إن أعداد الأرواح تسفر كل لحظة
عن جديد فى عالم متسارع فشل
فى فهم اللعبة وأغراضهالأنها زينت
بكلمات خاوية من العقل والمنطق
وإلاجمالى ينبأ بتحقيق النصر لمن
أراد.....!!
أن وجود العالم بثوبه المنتظر بما
يقرأ المستحدث لبقاء فئه قادرة
على التأقلم مع التطور المنشود لهم
بل نظرية البقاء للأمثل والقادر على
التكيف عقليا وذهنيا للعالم القادم
.........................
حالات إلاصابة اليوم
870 . 152.990
حالات الشفاء اليوم
130.939.586
حالات الوفاة اليوم
3.209.245
...................
فيروس كورونا كشف حقائق كانت
غائبة عن الأذهان وبات الصراع بين أطراف معلومةتسعى للسيطرة
على العالم الماردالصينى وكتلة من
البشر المنتج والحريص على بقاءه
حيا وأمريكا ذات الهيمنة وفرض
الكلمة المفقودة واللوبى اليهودى
المتحكم فى رأس المال العالمى حاليا وأغنياءه هم من يديرون لعبتة أقتصاديا وسياسيا ومنظمات تعمل على وجودتربع الآحاديةتقول نحن أصل الحياة وبدايتهامنذالقدم
ونحن الأقوى والاحق بالبقاء........!!
وروسيا التى مازالت تحاول استراد العرش لها من سابق المجد والعهد
القديم لكن بصبغةأخرى وأسلوب مختلف مختبريا وعلميا وعسكريا
والسؤال هنا إلى من ستؤل اللعبة
ومن سوف يربح اللعبة ضدمن أراد
تغيرالعالم لمصلحتة فإن الحسابات
باتت حكما متعلقا بالمصيرالبشرى
ووجودة حسب البيئة وعبرالمكان
نعم من وراء كورونا معروف وهو
يقصد به الوجود فى المشهد ليعلن
للعالم أنا القوة البشرية والصناعية
فى العالم وجودي حتمى أقتصاديا
وسياسيا وعسكريا وكلمتى لابد من
تسمع فى كل العالم الذى أريده أنا
نعم يوجد منظمات وراءذلك وتعمل
بإذن لإنهاك بعض الدول أقتصاديا
للسقوط وسياسيا للترنح لإسقاط
السطوة والهيمنة والإنشغال بالجين
المخلق وقادرعلى التطوير فى كل لحظةولن تكتفى تلك المنظمات عن
استواجد وتواجد فيروس يقضى
على الجبهة الاضعف من العالم من
حيث الفقر نظريا لما حالهم أنهم
وجودهم لا فائدة منه علميا وماديا
نظرا لأنهم مستهلكين لامنتجين
إن العرب مطالبين بالتواجد علميا وبقوة أقتصادية وسياسية وعلوم
الأبحاث المتقدمة وأن يكون لديهم أطار من التقدم وخطط مستقبلية
تعيد ترتيب الأوراق التى تبعثرت
وهم أكتفوا بالمشاهدة كثيرا وهم
يعلمون لاجدوى ولا فائدة من ذلك
حاليا لأن أرض العرب مازالت هى من تخضع للصراعات والتنافسات
إن الحروب تعددت أشكالها لكنهاو
مازالت تقول أن التحديات القادمة
صعبة المراس وعلينا أن نعلن من
نحن لأننا جميعاً فى صوب لهيب المصير وعلينا أن نفهم ونعلم أن
المنظمات الإرهابيةتعمل على إنماط
مختلفة لصالح دول بعينها
1-منظمات تعمل على سلب العقل
وؤد الثقافات وتشوية الأديان والتاريخ
2-منظمات تعمل على خلق وباء
يصعب السيطرة على قدرتة الفائقة
فى الإنتشار وهو دائماً يكون الابتزاز المالى حلولا لمواجهتة
3-منظمات تعمل على اشتعال حروب الطائفية فى البلدان لإقساط الأنظمة السياسية
4-منظمات تعمل على التشكيك فى
صلابه القرار للدول والعمل على
زعزعة استقرارها داخليا
5-منظمات تعمل على طمس انجازات الدول واظهار الجانب السيىء دائماً وخاصة فى مجال
عمل المنظمات التى تقوم على خدمة المجتمع المدنى
بالاضافة إلى وجود الدول المانعة
وهى وجدت لتكون حجر عثرة فى
ركب التقدم الأمنى والاقتصادى
والسياسى وخلق القلاقل على محيطها الإقليمى والتشكيك فى
القدرات والمؤسسات بالسالب
أيها العرب دعونا نترك الماضى ليتنحى جانباً وننظر بعين ثاقبة من
أجل غداًيليق بأمة هى منبع الثقافة
والحضارة والقيم وهى أرض الدين
السمح والفقة والسنن أرض خصبة
بالعلوم والعلماء مهما طال الدهر أو
كثر إننا أمة عريقة الشأن و الجاه
والقمم وأخيراً وليس أخراً
تحيا مصر
تحيامصر
بقلم
الكاتب /محمد عبدالله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق