الجمعة، 7 مايو 2021

 ...............

د. توفيق بني جَميل الأهوازي (إيران)

.................



قصة قصيرة من واقعنا الأليم
شيخ عبدالرزاق
د. توفيق بني جَميل الأهوازي (إيران)
كانت محاضراته مزدحمة دائماً و روّاد مجالسه من كافة الأطیاف وحتی أن بعض المنفتحین كانوا یطلبون مساعدته أحیاناً ببعض المسائل الإجتماعیة العصریة، كان یسعي لإصلاح المجتمع. لم یتوانی شیخ عبدالرزاق وكان یظهر الحق بلا خوف. لقد صار إطلاق النار موضة بمجالس الأفراح والعزاء هذه الأیام ویوجد هنالك من یتفاخر ويعتز بهذا وحتی أن البعض كان یقدم طبق"المفطح" بمجالس العزاء والأعراس الفخمة وكانوا یوزعون التكلفة علی قومهم ومعارفهم من الفقیر إلی الغني لكنهم لم یكونوا مستعدین لصرف هذه المبالغ علی فقرائهم. صعد الشیخ كالعادة علی بضع درجات من سلّم المنبر وصار ینتقد الوضع الفعلي باقتدار و هو واقف وصار یناشد الناس وبالاستعانة بالحدیث أن یتعلموا أصول الدین و مُثُل الأولین وختم كلامه بأبیات من الشعر:
إبخصال التنحمد یا وكت نرماي
و ما نتبع سراب الجهل نرماي
ابعرسنه و الفواتح لیش نرماي
و بل امفطح ننهبه المات إبیّه
إبقطنه إذبح ورید أعداك ویاك
الجهل قصده إبلهیب النار ویاك
القلم خله درع ینحمل ویاك
حبره ایذل رصاص البندقیة
بيت نرماي للأخ علي الزهور الزرگاني و بيت وياك للأخ مهدی المرمضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق