السبت، 8 مايو 2021

 ...................

عماد القاسمي

....................




يتم رمضان
كيف للرحلة أن تصبح مجرد يتم حزين؟؟؟ هل كل اللحظات وهم أم بداية مجهول ؟؟
لا نريد اللحظة أسماء ولا بشر لنقل نسل من آدم وبعض ملائكة تشكلوا في عبدالله وعابر السبيل والعم رسلان وإمرأة هي حواء ،،ٱجتمعوا ليكتبوا الحياة... والعيب في القلب الحزين يكتب ألما ووجعا..إنه العراء يا أحبة إنه القحط والجفاف والسبع العجاف…
_ عابر السبيل :
هل يستوي الطيب بالخبيث والصادق بالمنافق يا عبدالله ..
_ عبدالله :
فاتنا أن فقدنا البصيرة فكيف لنا نميز يا عابر السبيل الكل تشابه علينا…
_ العم رسلان :
كل نفس تعلم أنها ذائقة الموت لا محالة ومع ذلك تبقى ضعيفة فتهيم طمعا في الدنيا..بلا محبة
_ حواء :
وضعتكم من رحم خلقه الرحمان فيه ظلمة وظلام وصور شتى من أقداركم عرضت عليكم وأنتم في مياه الرحم تسبحون وإلى عنقه بداية تتسابقون صراخ…
ما كان حليب صدري إلا طيب وحنان حتى يشتد عودكم فتبصرون ولكنكم إلى الغرور تنزعون..
_ عابر السبيل :
متى رأيتم شهر الصيام يتيما ؟؟
_ العم رسلان :
حين لا يسأل الجار عن جاره
_ عبدالله :
بلى حين ينزل بنا البلاء فتغلق البيوت وتمنع الحركة وتتكاثر بيوت العنكبوت ولا يعايد الأخ أخاه والكل لا يدري بما ربه إبتلاه..
_ حواء :
حين وضعتكم طلبت لكم الحياة لا موت الحياة...الطاعون القادم من أسوار السد العظيم هي ريح ياجوج وماجوج تدعوكم للمصالحة مع السماء ورب السماء قبل الهلاك…
_ عابر السبيل :
رمضان أصبح يتيم..
_ العم رسلان :
دمعة مسكين واحدة تهتز لها السماء وترسم ملامح غضب العرش في البلاء
_ عبدالله :
كلمة حب وسلام تروي الروح،،،مجرد إبتسامة هي صدقة
_ عابر السبيل :
حاجة الله عباد الله ،،حاجة الله من متاع الله أين الإبتسام ؟؟ أين صوت الصبية يمرحون ؟ أين صوت ضحكة رضيع في المهد تزهر معها الورود…
_ حواء :
يا أبنائي…
هو عشق الله وحده
في القلب تجلى..
شق الروح بالنور محبة
فأحببته وأحببتكم..
أخذتكم الدنيا بعيدا …
كدود التراب…
والودود الودود
عليكم اليوم تخلى…
العفو عماد القاسمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق